العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الكامل السريع البسيط
ويد يراها الدهر غير ذميمة
أبو فراس الحمدانيوَيَدٍ يَراها الدَهرُ غَيرَ ذَميمَةٍ
تَمحو إِساءَتَهُ إِلَيَّ وَتَغفِرُ
أَهدَت إِلَيَّ مَوَدَّةً مِن صاحِبٍ
تَزكو المَوَدَّةُ في ثَراهُ وَتُثمِرُ
عَلِقَت يَدي مِنهُ بِعِلقِ مَضَنَّةٍ
مِمّا يُصانُ عَلى الزَمانِ وَيُدخَرُ
إِنّي عَلَيكَ أَبا حُصَينٍ عاتِبٌ
وَالحُرُّ يَحتَمِلُ الصَديقَ وَيَصبِرُ
وَإِذا وَجَدتُ عَلى الصَديقِ شَكَوتُهُ
سِرّاً إِلَيهِ وَفي المَحافِلِ أَشكُرُ
ما بالُ شِعري لاتَرُدُّ جَوابَهُ
سَحبانُ عِندَكَ باقِلٌ لا أَعذُرُ
قصائد مختارة
خذ من يمين البدر شمسا أطلعت
فتيان الشاغوري خُذ مِن يَمينِ البَدرِ شَمساً أُطلِعَت بِسَماءِ كَأسٍ وَالحَبابُ نُجومُ
زد صدودا فقد نسينا هواك
محمد توفيق علي زِد صُدوداً فَقَد نَسينا هَواكَ وَأَعِضنا مِنَ الصُدودِ قِلاكَ
سقى منى ثم رواه وساكنه
العرجي سَقى مِنى ثُمَّ رَوّاهُ وَساكِنَهُ وَما ثَوى فيهِ واهي الوَدقِ مُنبَعِقُ
وطن الصفا نضبت عيون جنانه
إبراهيم الحوراني وطن الصفا نضبت عيون جنانهِ فجرى من الاجفان ذوب جنانهِ
ومهرجان معجب مونق
أبو هلال العسكري وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍ كَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِ
وفي الثقيل وإن ساءتك طلعته
الأحنف العكبري وفي الثقيل وإن ساءتك طلعته ثنتان من نعمةٍ لله في البشر