العودة للتصفح البسيط الخفيف مخلع البسيط الوافر الخفيف
وهواك لو كان الملام صلاحا
السري الرفاءوهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
ما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا
أحبِبْ إليَّ بليلةٍ أفنيتُها
حتى الصبَّاحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا
ما كانَ لو مدَّت عليَّ جَناحَها
للوصلِ ما غنَّى الحَمامُ وناحا
باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماص
حتى كسا الليلَ الصّباحُ وُشاحا
قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرى
واجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا
لا تأسَفَنَّ على الصَّباحِ فحسْبُنا
ضوءُ السَّوالفِ والسُّلافُ صَباحا
فض النديم ختامها فكأنما
اكواكباً يحملن أم أقداحا
لم أَدْرِ إذ حَثَّ السُّقاةُ كُؤوسها
أكَواكِباً يَحمِلْنَ أَم أقداحا
إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَى
بُغضاً فلستُ إليهِمُ مُرتاحا
مَنْ لي بديرٍ كنتُ مشغوفاً به
لَمَّا عرَفْتُ الرَّاحَ عادَ رِياحا
قصائد مختارة
أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب
إبراهيم الطيبي أتلك زهر ربى أم لؤلؤ رطب وتلك سرب ظبى أم خرد عرب
عش مهنا بكل خير مملا
ابن أبي حصينة عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّا وَابقَ أَعلى مِنَ السِماكِ مَحَلّا
صباح-5
عاطف الفراية صباحُ النّوارس تلك التي تستفيقُ على نغمٍ
مهما يكن للقيان زينا
ابن الرومي مهما يكن للقيان زيناً فصبوةٌ عودةُ القيانِ
ألا عذ بالضريح التاودي
ابن زاكور أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّ وَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ
الفضة الرطبة ماء لنا
الطغرائي الفضة الرطبة ماء لنا مستخرج من أرضنا راكدُ