العودة للتصفح الهزج الوافر مخلع البسيط الوافر
ونجا إياسا سابح ذو علالة
حارثة بن أوسوَنَجَّا إِياساً سابِحٌ ذُو عُلالَةٍ
مُلِحٌّ إِذا يَعْلُو الْخَرابِيَّ مُلْهَبُ
وَنَجَّا إِياساً مِنْ سُنَيْفٍ مُجَبَّبٌ
تَراهُ إِذا ما جَدَّتِ الْخَيْلُ يَلْعَبُ
أَبُو أُمِّهِ الْعُرْيانُ أَوْ هُوَ خالُهُ
إِلَى كُلِّ عِرْقٍ صالِحٍ يتَنَسَّبُ
كَأَنَّ اسْتَهُ إِذْ أَخْطَأَتْهُ رِماحُنا
وَفاتَ الْبُرَيْتُ لَبْدُهُ يَتَصَبَّبُ
ذُنابَى حُبارَى أَخْطَأَ الصَّقْرُ رَأْسَها
فَجادَتْ بِمَكْنُونٍ مِنَ السَّلْحِ يَثْعَبُ
قصائد مختارة
وكان الموعد السبت
ديك الجن وكانَ الموعِدَ السّبْتُ فجازوهُ بيومينِ
قصيدة القراصنة
آدم فتحي قبل أن يصلوا بقليلٍ جلسنا على ركبة البحر نغسلُ أيّامنا من دخان الحروبِ القديمة
أنا المختار لا المختار أني
محيي الدين بن عربي أنا المختار لا المختارُ أني على علم من اتِّباع الرسولِ
ما ذكروا المصطفى بسوء
ابن الوردي ما ذكروا المصطفى بسوءٍ إلا وسيقَ البلا إليهمْ
عج بالحمى مهفهفات غصونه
ابن الساعاتي عج بالحمى مهفهفات غصونه وحذار من غيد الكثيب وعينه
لنا أسمار نعقدها علينا
الشريف العقيلي لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ