العودة للتصفح أحذ الكامل السريع السريع الكامل المتقارب الخفيف
ونبئتها حرمت قومها
السليك بن السلكةونبئتها حَرَمَتْ قومَها
لتَنكِحَ من معشرٍ آخرينا
فإن البعيد ليُخْطينَهُ
تلاد القريبِ من العالمينا
ولَسْنَ ينازلْنَ يوم الوغَى
ولا يتصدَّينَ للدَّار عينا
فطوفي .... مثلنا
وأقُسِمُ بالله لا تفعلينا
إذا الخيلُ أكرِهْنَ في غمْرَة
من الموتِ يعْرَيْنَ فيها عرينا
نما مثلنا حين تهفو الشمالُ
ويغلو القتار على المشترينا
ولكن لعلّكَ أنْ تنكحي
لئيمَ الركّب خبَّا بَطينا
فإما نكحت فلا بالرِّفاء
ولا بالسُّرور ولا بالبنينا
وزوَّجتَ أشمط في غُربَة
تجن الحليلةُ منه جنونا
خليلَ اماءٍ تقسَّمنَهُ
وللمُحصَّنات ضروباً مُهينا
يُريكِ الكواكبِ نصفَ النهار
وتلقينَ منْ بُغْضِهِ الأقورينا
كأنَّكِ من بُغضهِ فاقدٌ
ترجِّع بعْد حنينٍ حَنينا
مُعِدٌ بلا زلّةٍ تفعلين
لظَهركِ بالظّلم سوطاً متينا
كأنَّ المساويكَ في شدقه
إذا هنَّ أكْرِهنَ يقْلَعْنَ طينا
وقلَّبْتِ طرْفَكِ في مارد
تظلُّ الحمامُ عليه وكونا
فأبْعَدكِ الله من جارةٍ
وألزَمَكِ الله ما تكرَهينا
قصائد مختارة
مولى الندى عفوا مفاتحه
ابن الجياب الغرناطي مَولى النَّدى عَفواً مفاتِحُهُ من غير مَسألَةٍ ولا وعدِ
ما اتسعت أرض إذا كان من
الخليل الفراهيدي ما اِتَّسَعَت أَرضٌ إِذا كانَ مَن تُبغِضُ في شَيءٍ مِنَ الأَرضِ
وليلة خرقت عن صبحها
صفي الدين الحلي وَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِها جَيباً مِنَ الظُلَماءِ مَزرورا
لم يفقدوا أما وقد فقدوك
جبران خليل جبران لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
لا وأرض القلوب ذات الصدع
ابن سناء الملك لاَ وأَرضِ القلوبِ ذَاتِ الصَّدعِ وسماءِ الجفونِ ذَاتِ الرَّجْع