العودة للتصفح الرمل الطويل المديد الطويل
ومهفهف الأعطاف يشكو خصره
فتيان الشاغوريوَمُهَفهَفِ الأَعطافِ يَشكو خَصرُهُ
مِن جَورِهِ شَكوايَ جَورَ زَماني
فَسَقامُ جَفنَيهِ كَسا جِسمي الضَّنى
وَجَفاؤُهُ سَلَبَ الكَرى أَجفاني
وَلَهُ عَلَيَّ يَدٌ تَمَلَّكَني بِها
حُبّاً وَما لي بِالسُلُوِّ يَدانِ
لَم يُجرِ لي النَدمانُ يَوماً ذِكرَهُ
إِلّا عَضَضتُ أَنامِلَ النَدمانِ
مُتَسَربِلٌ حُلَلَ المَحاسِنِ كُلَّها
لَكِنَّهُ عارٍ مِنَ الإِحسانِ
لَو كانَ لي مالٌ لآثَرَ عِشرَتي
لَكِن لِإِقلالي الحَبيبُ قَلاني
قصائد مختارة
خذاك الزمن منّي
خالد الفيصل خـذاك الـزمن منــي وترك لي أشواقي
رأى الطرف اطلال الحمى فتنشطا
أبو الهدى الصيادي رأى الطرف اطلال الحمى فتنشطا فؤاد عليه البين والهفي سطا
لمن الدار كعنوان الكتاب
عدي بن الرقاع لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ هاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِ
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
عبد الغفار الأخرس بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينة عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا