العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الخفيف البسيط
ومهتزة الأعطاف نازحة العطف
البحتريوَمُهتَزَّةِ الأَعطافِ نازِحَةِ العَطفِ
مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ فاتِرَةِ الطَرفِ
تَثَنّى عَلى قَدٍّ غَريبٍ قَوامُهُ
وَتَضحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أَفلَجِ الرَصفِ
إِذا بَعُدَت أَبلَت وَإِن قَرُبَت شَفَت
فَهِجرانُها يُبلي وَلُقيانُها يَشفي
بَذَلتُ لَها الوَصلَ الَّذي بَخِلَت بِهِ
وَأَصفَيتُها الوِدَّ الَّذي لَم تَكُن تُصفي
وَأَبدَيتُ وِجداني بِها وَصَبابَتي
وَإِنَّ الَّذي أُبدي لَدونَ الَّذي أُخفي
دُنُوّاً فَقَد تَيَّمتِ بِالبُعدِ وَالنَوى
وَوَصلاً فَقَد عَنَّيتِ بِالصَدِّ وَالصَدفِ
أَما يَظفَرُ المَحرومُ عِندَكِ بِالجِدا
وَلا يَطمَعُ المَظلومُ عِندَكِ في النِصفِ
لَعَمرُ أَميرِ المُؤمِنينَ لَقَد كَفى
نَوائِبَ دَهرٍ مِثلُهُ مِثلَها يَكفي
غَدا وَهوَ كَهفُ المُسلِمينَ وَرِدءُهُم
فَأَكرِم بِهِ مِن رِدءِ قَومٍ وَمِن كَهفِ
كَريمُ السَجايا وافِرُ الجودِ وَالنَدى
فَلا ناقِصُ النُعمى وَلا جامِدُ الكَفِّ
يَحِنُّ إِلى المَعروفِ حَتّى يُنيلَهُ
كَما حَنَّ إِلفٌ مُستَهامٌ إِلى إِلفِ
وَيَقلَقُ حَتّى يُنجِزَ الوَعدَ مِثلَ ما
يُجافي الَّذي يَمشي عَلى رَمَضِ الرَضفِ
مَتى ما أَصِف أَخلاقَكَ الغُرَّ تَعتَرِض
غَرائِبُ أَفعالٍ تَزيدُ عَلى الوَصفِ
وَإِمّا أَعِد نَفسي عَلَيكَ رَغيبَةً
مِنَ النَيلِ أُصبِح في أَمانٍ مِنَ الخُلفِ
وَما أَلفُ أَلفٍ مِن جَداكَ كَثيرَةٌ
فَكَيفَ أَخافُ الفَوتَ عِندَكَ في أَلفِ
قصائد مختارة
نغيث بني الدنيا ونحمل هولهم
صالح طه نغيث بني الدنيا ونحمل هولهم كما يومنا في العز يعدل حولهم
بني القين هلا إذ فخرتم بربعكم
حسان بن ثابت بَني القَينِ هَلّا إِذ فَخَرتُم بِرَبعِكُم فَخَرتُم بِكيرٍ عِندَ بابِ اِبنِ جُندُعِ
أخذنا بآفاق السماء عليكمو
برهان الدين القيراطي أخذنا بآفاق السماء عليكمو لنا قمراها والنجوم الطوالع
يا حبيب الإله يا سيد الرس
يوسف النبهاني يا حبيبَ الإلهِ يا سيّد الرس لِ وَيا أفضل الخلائق طرّا
قربت دارنا ولم يفد القر
بهاء الدين زهير قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُر بُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعادا
ما في المقام لذي عقل وذي أدب
الإمام الشافعي ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ