العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل الخفيف
ومن يك أرعاه الحمى اخواته
القطامي التغلبيومَن يَكُ أرعاه الحمى اخواتُهُ
فمالي من أختٍ عَوانٍ ولا بِكرِ
تعادى السنونَ عن جراجبَ جلةٍ
مهاريسَ ليست من دياتٍ ولا مَهرِ
تناصي ضريبَ الحَمصِ ليلةَ غَبِّها
نصاءَ بني سَعدٍ على سَمَلِ العَذرِ
اذا احتَطَبَته نِيبُها قذَفت به
بلاعِيمُ أكراشٍ كأوتيةِ الغَفرِ
وما ضرَّها إن لم تكن رَعِتِ الحمى
ولم تطلب الخيرَ الملاوِذَ من بشرِ
جِبالٌ اذا صافَت هضابٌ اذا شتت
وفي القيظِ يعطفَن المياهَ على العَشرِ
مياهُ سوىً يحملَنها قبلَ العِرى
دليف الروايا بالمثممةِ الخُضرِ
بناتُ عِلَندى المنكبينِ كأنَّما
تُزِيِّنُهُ الإخصابُ بالمَغَرِ الحُمرِ
اذا رفع الراعي الهُراوةَ فوقَه
تخمَّطَ انكارَ العزيزِ من القَهرِ
يُعضُ عليها الحاسدونَ بنانَهم
وليس بأيديهم غنايَ ولا فَقرِي
طوالُ القِرى لا يلعنُ الضيفَ اهلُها
اذا هو ارغى وَسطَها بَعدمضا يَسري
اذا لم يَكُن فيها حلوبٌ تكشَّفَت
عن السَّيفِ مَصقولاً وأبيضَ كالبَدرِ
وما اتقي السَّاقَ التي تتقى بها
اذا ما تعادى الراتِكاتُ من العَقرِ
ويكفيك ألاَّ يَرحلَ الضيفُ لائماً
كراديسُ من نابٍ تغامسُ في القدرِ
قصائد مختارة
وما عن قلى عاتبت بكر ابن وائل
الفرزدق وَما عَن قِلىً عاتَبتُ بَكرَ اِبنَ وائِلٍ وَلا عَن تَجَنّي الصارِمِ المُتَجَرِّمِ
يا طالب الأبكار إني أعزل
السراج الوراق يَا طَالِبَ الأَبكارِ إنّي أَعْزَلٌ لا رُمْحَ لي كَيْ أَسْتَعِدَّ لِحَرْبِها
إن الخطية خطة ما اسطاعها
نيقولاوس الصائغ إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها ربُّ النُهَى لو كانَ صخراً جَلمَدا
نلت عطفي وحناني
شاعر الحمراء نِلتَ عَطفي وحَنانِي ثم فارَقتَ مَكاني
شكا العود بالأوتار شجوا فأطربا
تميم الفاطمي شكا العُودُ بالأوتار شجوا فأطربا وتَرْجَمَ عن معنى الضمير فأَعْرَبا
وقفت وقفة بباب الطاق
ابن الرومي وقفت وقفة بباب الطاقِ ظبيةٌ من مخدرات العراقِ