العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الطويل
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجليوَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ
وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِ
سِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِ
في سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِ
تَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
هادٍ وَلَو جازَ بِحوَصِلائِهِ
يَبدو خِواءَ الأَرضِ مِن خَوائِهِ
هاوٍ يَظَلُّ المُخُّ في هَوائِهِ
يَنفي ضُباعَ القُفِّ مِن حَفائِهِ
وَمَرَّةً بِالحَدِّ مِن مَجذائِهِ
عَن ذِبَّحِ التَلعِ وَعُنصُلائِهِ
أَلصَقَ مِن ريشٍ عَلى غِرائِهِ
وَالطِمُّ كَالسامي إِلى اِرتِقائِهِ
يَقرَعَهُ بِالزَجرِ أَو إِشلائِهِ
يَحفِرُ بِالمِنسَمِ عَن فَرقائِهِ
عَن يابِسِ التُربِ وَعَن ثَريائِهِ
إِذا لَوى الأَخدَعَ مِن صَمعائِهِ
صاحَ بِهِ عُشرونَ مِن رِعائِهِ
في بَرقٍ يَأكُلُ مِن حِذَّائِهِ
جَونٌ تَلوذُ الطَيرُ مِن حُدائِهِ
يَفيضُ عَنهُ الرَبو مِن وَحائِهِ
يَعشى إِذا أَظلَمَ عَن عَشائِهِ
ثُمَّ غَدا يَجمَعُ مِن غَدائِهِ
وَالشَيخُ تَهديِهِ إِلى طَحمائِهِ
فَالرَوضُ قَد نَوَّرَ في عَزّائِهِ
مُختَلِفَ الأَلوانِ في أَسمائِهِ
نَوراً تَخالُ الشَمسَ في حَمرائِهِ
مُكَلَّلاً بِالوَردِ مِن صَفرائِهِ
يُجاوِبُ المُكّاءَ مِن مُكّائِهِ
صَوتُ ذُبابِ العُشبِ في دَرمائِهِ
يَدعو كَأَنَّ العَقبَ مِن دُعائِهِ
صَوتُ مُغَنٍّ مَدَّ في غِنائِهِ
فَكَبَّهُ بِالرُمحِ في دِمائِهِ
كَالحَفضِ المَصروعِ في كِفائِهِ
قصائد مختارة
توفى بحر الجود والزهد والتقى
المعولي العماني تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقى ونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
أخو العلم في الدنيا لذي الجهل محوج
محمود سامي البارودي أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُحْوَجٌ وَكُلٌّ لَهُ عِنْدَ الْقِيَاسِ مَعَالِمُ
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
ألا درى الصيد من قومي الصناديد
ابن الجنان الشاطبي أَلا دَرى الصِّيدُ مِن قَومِي الصَّناديدُ أَنِّي أَسير بِدارِ الذُّلِّ مَصفودُ
بكاؤك يوم البين يا أم حاجب
إبراهيم الحضرمي بكاؤك يوم البين يا أم حاجب ووجدك من فقد القرين المصاحب
مضى عامٌ وبعد العام عامان
عبد العزيز جويدة مَضى عامٌ وبَعدَ العامِ عامانِ تَجاوَزنا طُفولتَنا