العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل المتقارب الوافر الخفيف المنسرح
ومنزل مختلف السروب
السري الرفاءومنزل مختلف السروب
مؤتلف الطراق والشروب
باكره محتفل الشؤبوب
بغدق من وبله صبيب
تكافأت فيه هدايا الطيب
من شمأل الرياح والجنوب
فانشق عن أبيض كالقضيب
جعد كبطن الحية المقلوب
ترى على ساحله الخصيب
كل فتى لرزقه طلوب
يلقى الشمال قرة الهبوب
وجمرة الشمس إلى الغروب
عاد بحين السمك المخلوب
كل رداء بالردى مشوب
مثقل يسرع في الرسوب
صفرا ويطفو وافر النصيب
وابنة قين ماهر نجيب
عقفاء ذات مخبر مريب
كحمة العقرب في التذريب
في مثل رأس الصعدة الصليب
راكب أنبوبا على أنبوب
يبرزه مجنح الجنوب
مختلف الأنواع والضروب
كل معراة من العيوب
في نثرة مزروءة الجيوب
مذهبة حفية التذهيب
رزق إلى صاحبه حبيب
قصائد مختارة
أدوا إلى الأبدان حق غذائها
حفني ناصف أدُّوا إلى الأبدانِ حق غذائها إن الغذاءَ مقوِّم الأجسامِ
قد أناسي الهم نجواه
ابن الرومي قد أُناسي الهمَّ نجوا هُ بصفراء شمولِ
يكاد المشيب ينادي الغوي
أبو العلاء المعري يَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّ وَيحَكَ أَتعَبتَّني بِالمِقَصّ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
هذه ليلة السرور التي كل
صفي الدين الحلي هَذِهِ لَيلَةُ السُرورِ الَّتي كُل لَ وَلِيٍّ بِمِثلِها مَسرورُ
لو أن طرفي يراه ما سهرا
خالد الكاتب لو أنَّ طرفي يراهُ ما سهرا ولا جرى منه دمعهُ دُررا