العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الوافر الوافر الطويل
ومعذل جار على غلوائه
ابن سنان الخفاجيوَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِ
يُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ
لَدنٍ كَعالِيَةِ القَناةِ يَخِفُّ في
عَزَماتِهِ وَيَميدُ في أَهوائِهِ
ثَمِلُ الشَّمائلِ مالَ في أَعطافِهِ
وَوِدادِهِ وَنَعيمِهِ وَشَقائِهِ
عَجِلَت عَلَيهِ يَدُ الحِمام وَعُودُهُ
رَيّانُ مِن خَمرِ الشَّبابِ وَمائِهِ
وَتَتابَعَت هَفَواتُهُ وَلَرُبَّما
فَلَّ الخُطوبَ بِخَطرَةٍ مِن رائِهِ
عَجَباً لِحَدِّ السَّيفِ كَيفَ أَصابَهُ
وَمَضاؤُهُ في الرَّوع دونَ مَضائِهِ
وَلِمصعَبٍ مَلأَ الزَّمانَ هَديرُهُ
قادوهُ بَعدَ شَماسِهِ وَإِبائِهِ
إِن يَرفَعوهُ فَقَد غَنوا بِعَلائِهِ
أَو يَشهِروهُ فَقَد كفُوا بِثَنائِهِ
أَو تُبدِع الأَعداء فيهِ فَسُنَّة
لِلدَّهرِ جاريَةٌ عَلى نُظرائِهِ
لا يَفرَحونَ بِها فَكَم مِن شامِتٍ
بِحِمامِهِ وَلَعَلَّهُ في دائِهِ
يا صاحِبَ الجَدَثِ الغَريبِ وَدُونَهُ
خَطَرٌ يُعَدُّ مَسافَةً في نائِهِ
ذَكَرَ الغَمامُ عَلى ثَراكَ عَلاقَةً
تَجري بِها العَبَراتُ مِن أَنوائِهِ
وَتَنَفَّسَت فيهِ الرِّياحُ مَريضَةً
مِن حَرِّ نارِ الحُزنِ أَو برحائِهِ
فَلَقَد جَفَوتُكَ رَهبَةً وَلَرُبَّما
هَجَرَ الصَّديقُ وَأَنتَ في أَحشائِهِ
قصائد مختارة
يا قوم إني رأيت الفيل بعدكم
أبو دُلامة يا قومُ إنّي رَأيتُ الفِيلَ بَعدَكُمُ لا بَارَكَ اللهُ لي في رُؤيَةِ الفِيلِ
أخطرت مهري في الرهان بحاجة
عجلان بن نكرة أَخْطَرْتُ مُهْرِي فِي الرِّهانِ بِحاجَةٍ وَمِنَ اللَّجاجَةِ ما يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
مذ انطوت القلوب على هواكم
بهاء الدين الصيادي مُذِ انْطَوَتِ القُلُوبُ على هَواكُمْ تَعالَتْ عن مُدانَسَةِ الشُّكوكِ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
عفت نوبة من أهلها فستورها
توبة الخفاجي عفت نوبةٌ من أهلها فستورها فذات الّصفيح المنتضى فحَصيرُها