العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل
ومذ كفرت بالشعر قوم وقد قضى
جواد بدقتومذ كفرت بالشعر قوم وقد قضى
علينا الردى حزناً عليه وتيئيسا
فأحييتنا فيما نظمت وآمنوا
فكنت لنا عيسى وكنت لهم موسى
قصائد مختارة
الحياة...حتى آخر قطرة
محمود درويش وإن قيل لي ثانيةً: ستموت اليوم، فماذا تفعل؟ لن أحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ. وإذا كنت ظمآن شربتُ. و إذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب و أتجاهل السؤال. و إذا كنت أتناول طعام الغداء, أضفت إلى شريحة اللحم المشويّة قليلاً من الخردل و الفلفل. و إذا كنت أحلق، فقد أجرح شحمة أذني. و إذا كنت أقبل صديقتي، التهمت شفتيها كحبة تين. و إذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنت أقشِّر البصل ذرفت بعض الدموع. و إذا كنت أمشي واصلت المشي بإيقاع أبطأ. وإذا كنت موجوداً، كما أنا الآن، فلن أفكِّر بالعدم. وإذا لم أكن موجوداً، فلن يعنيني الأمر. وإذا كنت أستمع إلى موسيقى موزارت، اقتربتُ من حيِّز الملائكة. وإذا كنتُ نائماً بقيت نائماً وحالماً وهائماً بالغاردينيا. وإذا كنتُ أضحك، اختصرتُ ضحكتي إلى النصف احتراماً للخبر. فماذا بوسعي أن أفعل؟ ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، و أقوى من هرقل؟
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي قد عُذّبت من خدّه بجمار
كتبت بدمع عيني صفح خدي
لسان الدين بن الخطيب كَتَبْتُ بِدَمْعِ عيني صَفْحَ خَدِّي وَقَدْ مَنَعَ الْكَرَى هَجْرُ الْخَلِيلِ
أحب البحر
توفيق عبد الله صايغ أحبُّ البحرْ ملعبَ حِنٍّ وبِنّ،
النصائح الذهبية في أدب الكتابة النفطية
نزار قباني لو شاءت الأقدار أن تكون كاتباً يجلس تحت جبة الصحافة النفطيه .
وإذا تعرقت الجلائف مالنا
العجير السلولي وإذا تعرَّقَتِ الجلائفُ مالنا قُرِنَت صحيحَتُنا إلى جَربائهِ