العودة للتصفح

وما لك فيهم من أب ذي دسيعة

الحكم الخضري
وما لك فيهم من أبٍ ذي دسيعةٍ
ولا ولدتك المحصنات الكرائم
وما أنت إلا عبدهم إن تربهم
من الدهر يوماً تستربك المقاسم
رمى نهبلٌ في فرج أمك رميةً
بحوقاء تسقيها العروق الثواجم
قصائد هجاء الطويل حرف م

قصائد مختارة

قفا في دار أهلي فاسألاها

تميم بن أبي بن مقبل
الوافر
قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَا وكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ

بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا

العُشاري
الطويل
بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا

طفلٌ وعيد

محمد المقرن
اقضوا مع الألعاب يوم العيد فلقد قضيتُ مع المدافع عيدي

بروق قد تخللها رعود

ناصيف اليازجي
الوافر
بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُ فظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ

بيت قلبي

قاسم حداد
لا أكره أحداً يكرهني. بيتُ القلب الذي دأبَ على محاكمتي يدفعني في أكتاف الأفيال ومنعطفات القصف. وانتخاب الدم لجراح العائلة. وحسم الأمر قبل الأسئلة. لا أكرهه لكي أحبه. فالمسافة كفيلةٌ بمداواة الفقد بالخذلان. لا أريد منه. لا أريده. لا رغبة في مجافاته. بيتُ القلب القابع هناك على أشلائي المنسية.

أيها السيد الذي جعل الشر

ابن عنين
الخفيف
أَيُّها السَيِّدُ الَّذي جَعَلَ الشِر كَ حُطاماً وَشَيَّدَ الإِسلاما