العودة للتصفح

وما كنت أرضى بالقريض فضيلة

صفي الدين الحلي
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً
وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ
وَلَستُ أُذيعُ الشِعرَ فَخراً وَإِنَّما
مُحاذَرَةً أَن تَدَّعيهِ الأَراذِلُ