العودة للتصفح

وما ظبية تسبي القلوب بطرفها

علي بن أبي طالب
وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها
إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا
بِأَحسَنَ مِنهُ كَلَّلَ السَيفُ وَجهَهُ
دَماً في سَبيلِ اللَهِ حَتّى قَضى صَبرا