العودة للتصفح

وماذا عسى أحصيه من اختصاصه

الباعونية
وَماذا عَسى أَحصيه مِن اختِصاصِهِ
وَذَلِكَ شَيء لَيسَ يَحصره العَدُّ
وَأنى الثَنا وَاللَّه جَلَّ جَلاله
عَلى عَبدِهِ أَثنى فَهَل بَعدَ ذا حَمدُ
وَكُلُّ كَمال دُونَ رُتبة مجده
وَكُلُّ عَطاء فَهوَ مِن فَيضِهِ مدُّ
لَهُ الغاية اللاتي يلاذ بِجاهها
ويطلُب مِن تلقائها الوَهب وَالرِّفدُ
حَواها وَأَضحى بِالمَليك مملكاً
وَخاصة رسل اللَّهِ قاطِبَة جُندُ
بِهِ لذت في أَمري وَفُزت بِما أَشا
وَمِن فَيضِهِ قَد عَمَّني الجَبر والسَّعدُ
لَدَيهِ مَقامي وَاِستنائي بِهديه
سَبيلي وَوَجدي في محبتهِ جدُ
عَلَيهِ صَلاة لا انتها لِصَلاتِها
وَأَزكَى سَلام لا يُحيط بِهِ حَدُّ
وَآل وَأَصحاب كِرام أَعزة
لَهُم ثَبَتَ التَّفضيل وَاِتَّضح المَجدُ
مَدى الدَّهر ما هَبَّ النَّسيم بِرَوضة
تَمايل فيها البان وَاِبتَسَم الوَردُ
وَما سجعت فَوقَ الآراك حمامة
وَهاجَت تَباريح الهَوى وَنَما الوَجد
قصائد قصيره الطويل حرف د

قصائد مختارة

إرم ذات العماد

بدر شاكر السياب
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.) من خَلَلِ الدُّخان من سيكاره،

حتام نكتم حزننا حتاما

وضاح اليمن
الكامل
حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَا وَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَا

منين أجيبها كلمه متألمة

صلاح جاهين
منين أجيبها كلمه متألمة لعيبه فايره حايره و مصممه

مجاور وهو أقصى الناس منزلة

الأحنف العكبري
البسيط
مجاور وهو أقصى الناس منزلة قد لبّب الجهل والتفكيك أطواقه

ممشوقة مثل صدر الرمح عارية

ابن الوردي
البسيط
ممشوقةٌ مثلَ صدرِ الرمحِ عاريةٌ قد توَّجَتْ رأسَها بالكوكبِ الساري

قف العيس يا حادي على المعهد الأسمى

حسن حسني الطويراني
الطويل
قف العيس يا حادي عَلى المَعهد الأَسمى فَثمّ ذَواتٌ هيّجت شَوقَها الأَسما