العودة للتصفح الكامل الرجز المتقارب المتقارب
ولي جلساء ما أمل حديثهم
عبد الله بن المباركولي جلساءٌ ما أمَلُّ حديثَهم
ألبّاءُ مأمنون غيباً ومشهَدا
إذا ما اجتمعنا كان حسنُ حديثهم
معيناً على دفعِ الهموم مؤيَّدا
يفيدونَني من علمِهِم علم ما مضى
وعقلاً وتأديباً ورأيا مُسَدّدا
بلا رقبَةٍ أخشى ولا سوء عثرَةٍ
ولا أتّقي منهم لساناً ولا يدا
فإن قلتَ أحياءٌ فلست بكاذبٍ
وإن قلتَ أمواتٌ فلستَ مُفَنّدا
قصائد مختارة
إن لم تفز يوما بقرب مزاره
ابن معصوم إِن لَم تَفُز يَوماً بقرب مَزارِه فاِقنع بما شاهدتَ من آثارِهِ
ونغمة من أيمن الحي أتت
بهاء الدين الصيادي ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْ حَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُ
اجل خطيب لدى كل شعب
أبو بكر التونسي اجل خَطيب لَدى كل شعب لسان الصحافة وَهيَ طَليقة
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
بالمحيا حييني
عمر الأنسي بِالمحيّا حَييني وَدَع اللاحي إن لام
أمطلب أنت مستعذب
دعبل الخزاعي أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ