العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط البسيط
وليلة عنبرية الأفق
ابن أبي الخصالولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
رَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِ
وكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بها
ناراً من الرَّاحِ بَرَّدَت حُرَقِي
حَلَّت بِنا عاطِلاً وقد لَبست
غِلالَةً فُصّلَت من الحَدَقِ
فجاءَها الدَّهرُ من بنيهِ هوىً
بِفتيَةٍ كالصَّباحِ في نَسَقِ
قامت لنا في المقَامِ أوجُههُم
ورَاحُهم بالنُّجومِ والشَّفَقِ
وأطلعَ البدرُ من ذُرَا غُصنٍ
تَهفُو عَليه القُلوبُ كالوَرقِ
من عبد شَمسٍ بدا سناهُ وهل
ذا البَدرُ إلَّا لِذلك الأُفُقِ
مَدَّ بحمراءَ من مُدامتِهِ
بَيضاء كفّاً مسكية العَبَقِ
فخلتها وردةً منعمةً
تحمل من سوسَنٍ على طَبقِ
يَشرَبُ بالرَّاحِ حين أُشرِبَها
ما غادَرَت مُقلَتاهُ من رَمَقِ
قصائد مختارة
صبحته عند المساء فقال لي
مهدي الأعرجي صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا
سقيا لنهي حمامة وحفير
جرير سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ بِسِجالِ مُرتَجِزِ الرَبابِ مَطيرِ
رمى وسهام اللّه في نحره رد
محمد عبد المطلب رمى وسهام اللَه في نحره رد فلا تأس حاطتك العناية يا سعد
إيه يا برق قل حديثك عن نجد
حسن حسني الطويراني إيه يا برق قل حديثك عن نَجـ ـدٍ وصفوٍ أقام ثم اسُتردّا
مجذوب روح على صدق سليمان
محمد ولد ابن ولد أحميدا مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ
ولى ولم يقض من أحبابه وطرا
التهامي وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراً لَمّا دَعاهُ مُنادي الشَوق وَلا وزَرا