العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل
ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
الطغرائيولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبي
لِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ
أتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِنني
بواحدةٍ إِن ساعفتْ لقَنُوعُ
وفي أُخرياتِ السِّربِ حيث تعرَّضتْ
مَطُولٌ على فَضْلِ اليَسارِ منوعُ
خليليَّ هل بالأجرع الفردِ وقفةٌ
عسى يلتقي مستودِعٌ ومضيعُ
فإِنَّ بهِ فيما عَهِدْنَاهُ سرحةً
يفيءُ إِليها بالعشيِّ قطيعُ
من الباسطاتِ الظِلَّ أَمّا قوامُها
فشطبٌ وأمّا تُربُها فمريعُ
أيا ليتَ لي تعريجةً تحتَ ظلِّها
ولو أنني أعرى بها وأجوعُ
أضعتُ بها قلباً صحيحاً فليتَهُ
يُرَدُّ عليَّ اليوم وهو صديعُ
وإِني لأستحيي من الشوق أنْ يُرَى
فؤادي سليماً ليس فيه صُدوعُ
وأمقتُ عيني أن تضنَّ بمائِها
وقد لاحَ برقٌ بالحِجاز لَمُوعُ
وأغبنُ في بيعي رشادي بضَلَّتِي
وأعلمُ أني خاسِرٌ وأبيعُ
قصائد مختارة
وقالوا تصبر قلت كيف وإنما
ابن المعتز وَقالوا تَصَبَّر قُلتُ كَيفَ وَإِنَّما أُريدُ الهَوى حَتّى أَلَذَّ وَأَنعَما
أبي الدهر إلا أن يفرق بيننا
أبو الصوفي أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا ويُبعِد أحباباً كي يقربَ بَيْنَنا
وفت إذ لوت بالوعد يوم لوى الرمل
أبو المعالي الطالوي وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَمل وَمِن عَهدِها لي المَواعيد بِالمَطلِ
سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
اللواح سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا وهل تعلموا دون المنية واقيا
أصابع الغيم
محمد أحمد الحارثي تلمعُ البروج العالية كمن عُمّر طويلاً
حتى متى قلبي عليك عليل
ابن البرون الصقلي حتى متى قلبي عليكَ عليل والى متى هذا الصّدودُ يطولُ