العودة للتصفح المتقارب مخلع البسيط
ولما أردت طروق الفتاة
الشريف المرتضىولمّا أَردت طروقَ الفتاةِ
وصاحبني صاحبٌ لا يغارُ
صموتُ اللسان بعيد السّماعِ
فسرِّيَ مُكتَتَمٌ والجهارُ
وَضاق العناقُ فصار الرّداء
لها ملبساً ولباسي الخمارُ
وَما لفّنا كاِلتفافِ الغصونِ
جَميعاً هنالك إلّا الإزارُ
وطاب لنا بعد طولِ البعادِ
رُواء الحديث وذاك الجِوارُ
شَربتُ بريقَتها خَمرةً
ولكنّها خمرةٌ لا تُدارُ
كأنّ الظّلامَ بإشراق ما
أنالَتْ وأعطته منها نهارُ
وَأَثّر في جيدِها ساعدي
وأثّر في جانبيَّ السِّوارُ
فَلو صُبَّتِ الكأس ما بَيننا
لما خرجت من يدينا العُقارُ
وناب منابَ ليالٍ طوالٍ
تقصّر هذي الليالي القصارُ
قصائد مختارة
الندى
محمد جبر الحربي قَصِيدَةٌ حِجَازِيَّة لعطرِ حبيبِنا طلال مَدَّاح
كتابة
علي الشرقاوي كتبت كثيرا محوت البكا المتكلس في حدقات الضلوع
تجنى الخبيب فقالوا غضب
مصطفى صادق الرافعي تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ
أنا معجب
كريم العراقي أَلو.. أَلو مَنْ معي؟
لا جاه للعبد كالخمول
ابن الأبار البلنسي لا جاه للعبد كالخمولِ فاضرع إلى اللّه في القبول
عرفت الهوى مذ عرفت هواك
طاهر أبو فاشا عرفت الهوى مذ عرفت هواك وأغلقت قلبي عن من عاداك