العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الطويل
وللحنين خريطة أخرى
شريفة السيدأغرودتانْ
تتمايلانِ على بِساطٍ مِنْ جمانْ
ألوانه رقصتْ كعود السنديانْ
سكبتْ ضياءً لا زورديًا
شهىَّ المبتدا
والمِنْتهى
نيلاً تهدَّر مِنْ أعالي التّلِّ
مِنْ عبَقِ الزَّمانْ
أغرودتانْ
شَمسانِ في كَنَفِ الدُّجَى تتعانقانْ
تتخلصانْ مِنْ الرَّزانة
وانحناءات المكَانَ
نايانِ ينكَسرُ الأنينُ لديهما
يتهامسانْ
فيهمهمانْ
لكَأنَّما امْتشَقا ربيعًا طازجًا
كي يَنْقُشاهُ
على الحوائطِ
والمقاعدِ
دونما أي اتِّزانْ..
والكونُ يحتفل ابتهاجًا
ماجنًا
وفراشتا صَمْتٍ
على رجعِ الصَّدَى
تتغامزانْ
وتلملمان الزَّهوَ
حُسنًا
طاغيًا
وتعربدانْ
فيميلُ وجْهُ الصُّبحِ
يُسرِجُ خيلَهُ
ويطٍلُّ مِنْ ثُقْبِ الظَّلام عليهما
فيردِّدانْ:
كيفَ اكتشفتَ مكَانَنا
يا أيها الصُّبح المشاكسُ نبِّنا
نحن اختلقنا للحنين خريطةً أُخرى
وبايَعْنا التَّودُّدَ
والتمرُّدَ
وامتداد الحُلْمِ في رحِم الزَّمانْ
فلتَقْتَرِبْ
يا أيها الصُّبحُ العنيدُ
وَنَمْ هُنا
لنْ يبرحَ الليل الطويلُ عيونَنا
نمْ في أكُفِّ العاشقينَ...
لتستَريحَ علَى المدَى..!!
قصائد مختارة
تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
حافظ ابراهيم تَراءى لَكَ الإِقبالُ حَتّى شَهِدناهُ وَدانَ لَكَ المِقدارُ حَتّى أَمِنّاهُ
بمثلك ضن الدهر والدهر باخل
إبراهيم نجم الأسود بمثلك ضن الدهر والدهر باخل ومجدك ما فوق السماكين نازلُ
إن كنت ذارع أرض لم ألمك بها
أبو العلاء المعري إِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِها أَو كُنتَ ذارِعَ خَمرٍ فَالمَلامَةُ لَك
ان الوزارة وهي معتلج العلى
الحيص بيص انَّ الوزارةَ وهي مُعْتلجُ العُلى ومقامُ كلِّ مُسَوَّدٍ جحْجاحِ
فديتك قد أسكنت شخصا محيزا
جرمانوس فرحات فديتك قد أُسكِنتَ شخصاً مُحيَّزاً بحيث يكون السر فيه مُسوَّرا
تخالف حيا وائل فتهدما
ابن نباتة السعدي تَخَالَفَ حيَّا وائلٍ فَتَهدَّما وكان لهم طول التالفِ بانيَا