العودة للتصفح المجتث المنسرح المتقارب الخفيف الوافر
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة
ابن الروميولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ
جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما
نجزي العيونَ جزاءهن عن البكا
وعن السهاد ولا نُصيبُ أثاما
فنبيحهن مَرادَهنَّ يَردْنه
فيما ادَّعين ملاحةً ووساما
ونكافئ الآذانَ وهي حقيقةٌ
أن لا تزالَ تكايدُ اللوَّاما
فنثيبهُنَّ من الحديث مثوبةً
تشفي الغليلَ وتكشفُ الأسقاما
ونكافئ الأفواه عن كتمانها
إذ لا يزالُ لها الصُّماتُ لجاما
فنبيحنّ ملاثماً ومراشفاً
ما ضرَّها أن لا تكون مُداما
نجزي الثلاثةَ أنصباءَ ثلاثةً
مقسومةً آناؤها أقساها
قصائد مختارة
يا راحتي وعذابي
الشريف العقيلي يا راحَتي وَعَذابي وَفَرحَتي وَاِكتِئابي
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
وعد تحقق
محمد العيد آل خليفة وعد تحقق بعد الخلف منبثقا عن ثورة فرجت عن كل مكروب
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ