العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الخفيف الخفيف السريع
ولقد مدحتك يا ابن نصر مدحة
سبط ابن التعاويذيوَلَقَد مَدَحتُكَ يا اِبنَ نَصرٍ مِدحَةً
ما كُنتَ تَرجو مِثلَها وَتُؤَمِّلُ
وَفَتَحتُ باباً مِن وِدادِكَ لَيتَهُ
مُستَغلَقٌ بَيني وَبَينَكَ مُقفَلُ
وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ الثَناءِ قَلائِداً
سِترُ المُلوكِ بِمِثلِها يَتَجَمَّلُ
وَنَزَعتُ مِن خِدري إِلَيكَ عَقيلَةً
كانَت يَدايَ بِها تَضَنُّ وَتَبخَلُ
وَرَضيتُ حَرّاناً لَها داراً وَكَم
حامَت فَما وَصَلَت إِلَيها المَوصِلُ
وَرَجَوتُ أَن تَندى صِفاتُكَ لي فَما
رَشَحَ الحَديدُ وَلا اِستَلانَ الجَندَلُ
جاءَتكَ رائِعَةَ الجَمالِ كَريمَةَ ال
أَعراقِ مُهدي مِثلِها لا يَخجَلُ
فَنَبَذتَها مِن راحَتَيكَ وَإِنَّها
في الذَبِّ عَن عِرضِ الكَريمِ لَمُنصُلُ
وَغَفَلتَ عَنها مُعرِضاً وَوَراءَها
مِنّي حَمِيَّةُ والِدٍ لا يَغفُلُ
وَرَمَيتَها بِالصَدِّ مِنكَ وَما رَما ال
شُعَراءَ بِالإِعراضِ يَوماً مُقبِلُ
فَغَدَت مُضَيَّعَةً لَدَيكَ قَليلَةَ ال
أَنصارِ لا تَدري بِمَن تَتَوَسَّلُ
فَاِردُد مُطَلَّقَةً إِلَيَّ مَدائِحي
فَطَلاقُ مَن هُوَ غَيرُ كَفؤٍ أَجمَلُ
فَسَأُقبِلَنَّ بِها عَلى مُتَبَلِّجٍ
كَرَماً عَلَيها بِالمَوَدَّةِ يُقبِلُ
طَلقُ الأَسِرَّةِ باسِمٌ لِعُفاتِهِ
تُعطي يَداهُ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
وَلأَنزِلَنَّ وَإِن رَغَمتَ عَلى نِظامِ
الحَضرَتَينِ بِها وَنِعمَ المَنزِلُ
قصائد مختارة
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
أطلع الله من محياك بدرا
عبدالله الشبراوي أَطلع الله من محياكَ بَدرا فَوقَ غُصن من قَدّك المياس
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
الوأواء الدمشقي ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
عندكن الفؤاد والقلب رهن
العطوي عِندَكُنَّ الفُؤادُ وَالقَلبُ رَهن في يَدي ذاِ دَملَجٍ وَوِشاح
إن هذا لآخر العهد بالحب
محمد توفيق علي إِنَّ هَذا لَآخِرُ العَهدِ بِالحُـ ـبِ فَمِنّي عَلى هَواكَ السَلامُ
يا عاتبا في الحب لا تعتب
الباجي المسعودي يا عاتِباً في الحُبِّ لا تَعتَبِ حَبّكم المَشهورُ مِن مَذهَبي