العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز البسيط
ولقد غدوت على طمر
ابن المعتزوَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِر
رٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ
طِرفٌ صَنَعناهُ فَتَمَّ
بِأَكمَلِ الصَنَعاتِ
نَطَقَت عَلَيهِ كَرامَةٌ
مَشهورَةُ الحَسَناتِ
وَيَظَلُّ مُشتَرِكَ الضَمي
رِ مَخافَةَ العَثَراتِ
وَكَأَنَّ في أَخلاقِهِ
خُلُقاً مِنَ الكَرَماتِ
يَرعى مَساقِطَ وابِلٍ
بِالدَيرِ وَالمَحَلاتِ
زَجَرَ البِقاعَ بِرَعدِهِ
فَأَجَبنَهُ بِنَباتِ
وَرَعَت بُطونَ بِلادِهِ
لِقَحٌ مِنَ البَرَكاتِ
حَتّى إِذا فَرَشَ الضِيا
ءُ لِأَعيُني فَرَشاتِ
أُلبِسنَ سِمطاً مِن لَآ
لي الوَحشِ مُنتَظِماتِ
وَيَكَدنَ يَخلَعنَ الجُلو
دَ لِشِدَّةِ الرَوعاتِ
وَلَقَد أَروحُ وَأَغتَدي
نَشوانَ ذا فَتَكاتِ
وَأُهينُ بِالسُحُبِ المُلا
ءَ البيضَ وَالحَبَراتِ
إِذ لَيسَ لي عِلمٌ مِنَ ال
دُنيا بِما هُوَ آتِ
وَيَسيرُ لَحظي وَالصَدي
قَ وَلَيسَ ذا بَعَداتِ
وَالدَهرُ غِرٌّ غافِلٌ
مِن مَوتِها لِحَياةِ
وَيَحُثُّني حَدَقُ المَها
وَلَقَد جَحَدنَ عِداتي
وَالشَيبُ أَصبَحَ ضاحِكاً
مُلقىً إِلى الفَتَياتِ
وَالشَيخُ في لَذّاتِهِ
مُستَنكِرُ الحَرَكاتِ
لا يَملَءُ الرِزقُ المُنى
فَالحَيُّ ذو حَسَراتِ
وَالدَهرُ فَهوَ كَما تَرى
قَد لَجَّ في العَثَراتِ
كَم مِن خَليلٍ فاتَني
فَعَرَفتُ مُرَّ وَفاتي
وَفَقَدتُهُ فَتَماسَكَت
نَفسي عَلى زَفَراتِ
كانَت بِهِ لي ضِحكَةٌ
فَبَكَيتُهُ بَكَياتِ
وَعَزيمَةٍ أَنضَيتُها
حَزماً مِنَ العَزَماتِ
مِثلِ الحُسامِ بَصيرَةٍ
بِمَواقِعِ الفُرُصاتِ
وَالحِلمُ يَذهَبُ باطِلاً
إِلّا لِذي سَطَواتِ
يا قَومِ بَل لا قَومَ لي
هُبّوا مِنَ الرَقَداتِ
إِنّي أَرى رَيبَ الزَما
نِ مُوَلِّياً بِشَتاتِ
ذُلٌّ عَلى مَلِكٍ يُجَر
رِعُ كَأسَهُ بِقَذاةِ
لا تَرقُدوا وَجُفونُكُم
مَشحومَةٌ بِحُماةِ
وَالخَرُّ بَعدَ وُقوعِهِ
في الناسِ ذو وَثَباتِ
هُبّوا إِفاقَةَ حازِمٍ
ثُمَّ اِسكَروا سَكَراتِ
قصائد مختارة
بي غادة سمراء مثل الأسمر
فتيان الشاغوري بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ تَهتَزُّ في مَتنِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
رعاه الله حيث غدا وسارا
الخبز أرزي رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا وأعقبه الغنيمةَ والإيابا
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
منذ افترقنا لم أذق وسنا
إيليا ابو ماضي مُنذُ اِفتَرَقنا لَم أَذُق وَسَنا لِلَّهِ ما صَنَعَ الفِراقُ بِنا
من عوض الصبر عما فاته ربحا
ابن المُقري منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحا وكان خيراً من الممنوع ما منَحا
أطلعن في قمر الأفوق شموسنا
أبو الفيض الكتاني أطلعن في قمر الأفوق شموسنا ضحك الظلام لها وكان عبوسا