العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الخفيف
ولست بنائل قمر الثريا
الفرزدقوَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّا
وَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضابا
أَتَطلُبُ يا حِمارَ بَني كُلَيبٍ
بِعانَتِكَ اللَهاميمَ الرِغابا
وَتَعدِلُ دارِماً بِبَني كُلَيبٍ
وَتَعدِلُ بِالمُفَقّئَةِ السِبابا
فَقُبِّحَ شَرُّ حَيَّينا قَديماً
وَأَصغَرُهُ إِذا اِغتَرَفوا ذِنابا
وَلَم تَرِثِ الفَوارِسِ مِن عُبَيدٍ
وَلا شَبَثاً وَرِثتَ وَلا شِهابا
وَطاحَ اِبنُ المَراغَةِ حينَ مَدَّت
أَعِنَّتُنا إِلى الحَسَبِ النِسابا
وَأَسلَمَهُم وَكانَ كَأُمِّ حِلسٍ
أَقَرَّت بَعدَ نَزوَتِها فَغابا
وَلَمّا مُدَّ بَينَ بَني كُلَيبٍ
وَبَيني غايَةٌ كَرِهوا النِصابا
رَأَوا أَنّا أَحَقُّ بِآلِ سَعدٍ
وَأَنَّ لَنا الحَناظِلَ وَالرِبابا
وَأَنَّ لَنا بَني عَمروٍ عَلَيهِم
لَنا عَدَدٌ مِنَ الأَثَرَينِ ثابا
ذُبابٌ طارَ في لَهَواتِ لَيثٍ
كَذاكَ اللَيثُ يَلتَهِمُ الذُبابا
هِزَبرٌ يَرفِتُ القَصَراتِ رَفتاً
أَبى لِعُداتِهِ إِلّا اِغتِصابا
مِنَ اللائي إِذا أُرهِبنَ زَجراً
دَنَونَ وَزادَهُنَّ لَهُ اِقتِرابا
أَتَعدِلُ حَومَتي بِبَني كُلَيبٍ
إِذا بَحرِي رَأَيتَ لَهُ اِضطِرابا
تَرومُ لِتَركَبَ الصُعَداءَ مِنهُ
وَلَو لُقمانُ ساوَرَها لَهابا
أَتَت مِن فَوقِهِ الغَمَراتُ مِنهُ
بِمَوجٍ كادَ يَجتَفِلُ السَحابا
قصائد مختارة
سألوا أمينا كيف يبكى الناى
أحمد شوقي سألوا أمينا كيف يبكى الناى في يده ويستبكى الملا بشجونه
وأجهشت للتوباد حين رأيته
قيس بن الملوح وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ وَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني
أتخرجني من كسر بيت مهدم
الزكي القوصي أتخرجني من كسر بيتٍ مهدم ولي فيك من حسن الثناء بيوت
الدين أصبح منصورا بتأييد
عبد الغفار الأخرس الدِّين أصْبَح منصوراً بتأييد الحمد لله في أيَّام محمودِ
دام في الحب ذله وانكساره
أبو الحسين الجزار دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ حين غَدَت من دمعه أنصارُه
أفرح جدا حين تقول أمامي شعرا
أحمد بشير العيلة فرحُ جداً حين تقول أمامي شعراً .. ترقص من حولي الشطآن