العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الكامل السريع مجزوء الرجز مجزوء الكامل
ولرب يوم ظللت ألثم ورده
الخباز البلديولرب يوم ظللت ألثم ورده
والأرض قد نسجت حدائق بردهِ
ورباه حالية يكلل رأسها
زهر الربيع بلؤلؤ من عقدهِ
ومليحة تسبى العقول اذا شدت
ومهفهف يحكي القضيب بقدهِ
هذاك منتقش العذار كأنما
غرس البنفسج في منابت وردهِ
ويد الفتاة خضيبة فكأنما
غمست أنامل كفها في خدهِ
غنت فأطربت الغلام بشدوها
وبشدوها عبث الغلام ببندهِ
متلاحظين يلوح من نظريهما
شوق يبوح بوجدها وبوجدهِ
وبدا يقبلها فمن رقبائها
سخطت عليه وأفرطت في ردهِ
لطمت عوارضه بغير جناية
منه فأثر نقشها في خدهِ
فاخضر سالف خده من كفها
واحمر باطن كفها من خدهِ
قصائد مختارة
كل حرف من الكتاب كتاب
المكزون السنجاري كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ مُحكَمٌ ما لِحُكمِهِ الدَهرُ نَسخُ
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
من لي به كالبدر في إسفاره
الشاب الظريف مَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ نَفَرَ المُحِبُّ عَنِ الكَرَى بِنِفارِهِ
كانت عيون الريب الساهره
جبران خليل جبران كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ تَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْ
ما يحفظ الله يصن
الحسين بن علي ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن ما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمق كتب الحصير إلى السرير أن الفصيل ابن البعير