العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الطويل الطويل الطويل
وكنت رفعت السوط بالأمس رفعة
حميد بن ثور الهلاليوَكُنت رفعت السوط بِالأَمسِ رفعةً
بِحيث الرحا لما اتلأَب كَؤُودُها
فَما زال سَوطي في قِرابي ونُمرقي
وَما زلت مِنهُ في عَروضٍ أَذودُها
فَدَته المطايا الحافِداتُ وقَطَّعَت
نِعالاً لَهُ دونَ الإِكام جُلودُها
وَصَهباءَ مِنها كالسَّفينةِ نَضَّجَت
بِهِ الحَملَ حَتى زادَ شَهراً عَديدُها
طَوت دونَ مثلِ القلب مِنها ألفَّةً
كأَرديةٍ من بِركَةٍ تَستَجيدها
فَلمّا أَتى عامانِ بَعدَ فِصالِهِ
عَن الضّرع واحلولى دِماثاً يَرودُها
فَصافَ صَنيعاً يَمتَري أَرحبيةً
مَكوداً إِذا ما استفرغ الخُورَ جودُها
رَماهُ المُماري بِالَّذي فَوقَ سِنِّهِ
بِسنٍّ إِلى عُليا ثَلاثٍ يَزيدها
وآنسَ مِن كُلانَ شُمّاً كأَنَها
أَراكيبُ مِن غَسّانَ بيضٌ برودُها
يُقَحِّم من غَرّا أَقاحيمَ عَرَّضَت
لَهُ تَحتَ لَيلٍ ذي سُدودٍ حُيودُها
تَغَلغَلَ سَهمٌ بَينَ صُدَّين أَشخَصَت
بِهِ كفُّ رامٍ وجِهة لا يُريدها
فَجاءَت بِمثلِ السابريِّ تَعجَّبوا
لَهُ والثَّرى ما جَفّ عَنهُ شُهودُها
حُبيشاً فسلانَ الظِّباءِ كأَنَّما
عَلى بَرَدٍ تِلكَ الهُشوم يَجودُها
فَقَرَّبتُ مَفسوحاً لِرحلي كأَنَّهُ
قَرا ضِلَعٍ قَيدامُها وَصُعودُها
قصائد مختارة
أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في
صلاح الدين الصفدي أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في روض على مثل عطفيها ولا صدحت
فيا طير يهنيك طيب الكرى
أحمد شوقي فيا طير يهنيك طيب الكرى وطول العناق وفرط النعيم
وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى
ابن مليك الحموي وقلت بالنجم أستهدي لنهج غنى لما بدا أوله في الكون أنوار
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجلياني حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ وَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
أناجز جيش الخطب والخطب فادح
أبو المحاسن الكربلائي أناجز جيش الخطب والخطب فادح يكافحني طورا وطورا اكافح
إنك لا بزاً منعت ولا يداً
تأبط شراً إِنَّكَ لا بَزّاً مَنَعتَ وَلا يَداً وَإِنَّ السُيوفَ بِالأَكُفِّ شَوارِعُ