العودة للتصفح الوافر الخفيف الرجز الطويل الوافر البسيط
وكم ساع ليثري لم ينله
علي بن أبي طالبوَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ
وَآخِرُ ما سَعى الخُلُقُ الثَراءَ
وَساعٍ يِجمَعُ الأَموالَ جَمعاً
لِيورِثَها أَعادِيَهُ شَقاءَ
وَما سِيّانِ ذو خُبرٍ بَصيرٌ
وَآخَرُ جاهِلٌ لَيسا سَواءَ
وَمَن يَستَعتِبِ الحَدَثانِ يَوماً
يَكُن ذاكَ العِتابُ لَهُ عَناءَ
وَيُزري بالفَتى الإِعدامَ حَتّى
مَتى يُصِبِ المَقالَ يُقَل أَساءَ
قصائد مختارة
أدام الله رفقته وأبقى
ابن الطيب الشرقي أدام اللَهُ رُفقَتَهُ وأبقى عُلاها في عُلُوٍّ وارتِقاء
يا غلام ارقب الفجر حتى
مصطفى صادق الرافعي يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى يتجلى فنادي للمدامِ
يا من رمتني عينه بسهم
ابن المعتز يا مَن رَمَتني عَينُهُ بِسَهمِ أَصابَ جِسمي فَتَداعى جِسمي
أتعرف من ليلى رسوم معرّس
عمرو بن شأس أَتَعْرِفُ مِنْ لَيْلَى رُسُومَ مُعَرَّسِ بَلِينَ وَمَا يَقْدُم بِهِ الْعَهْدُ يَدْرُسِ
بنيت بذارة القمرين دارا
يونس القسطلي بَنَيتَ بِذارَةِ القَمَرَينِ دارا فَدَع غُمدانَ أَو إيوانَ دارا
ما يفعل العبد والأقدار جارية
الحلاج ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي