العودة للتصفح

وكان يقودني كلف بسعدى

نصيب بن رباح
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدى
وَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلاني
وَوَدعني الشَباب وَكُنت أَسعى
إِلى داعي الشَباب إِذا دَعاني
وَاِن يَفن الشَباب فَكُل شَيء
مِن الدُنيا فَلا يَغرُرك فَإِنّي
وَلَو إِنّي بَقيتُ لِمُسي لَيل
وَصُبح نَهارَه يَتَداوَلاني
صَحيحا لا الاقي المَوت حَتّى
ادب عَلى القَناة لا بِأَساني

قصائد مختارة

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

راعها منه صمته ووجومه

أبو القاسم الشابي
الخفيف
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ

ما لي بدار خلت من أهلها شغل

ابو نواس
البسيط
ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ

لوطس

شوقي أبي شقرا
عطشان واللهفة حديث منقاري وألوي عنقي ليطغى الحلم والصورة

وإن يكن الحمد في باذخ

كلدة الأسدي
المتقارب
وَإِنْ يَكُنِ الْحَمْدُ فِي باذِخٍ مِنَ الْمَجْدِ أَسْلُكْ إِلَيْهِ سَبِيلا

لسان الفتى يدعى سنانا وتارة

أبو العلاء المعري
الطويل
لِسانُ الفَتى يُدعى سِناناً وَتارَةً حُساماً وَكَم مِن لَفظَةٍ ضَرَبَت عُنقا