العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الكامل الرجز الطويل
وكان الشلمغان أبا ملوك
البحتريوَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ
فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا
أَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ
لَأَوشَكَ أَن يَكونَ أَبا البَرايا
يُحَلِّأُنا عُقوقُ أَبي يَزيدٍ
عَنِ الصَهباءِ صافِيَةَ العَشايا
فَباتَ الخَسفُ مَنزِلَنا وَبِتنا
يُغَنّينا البَعوضُ بِجَرجَرايا
بَنو الأُطروشِ لَو حَضَروا لَكانوا
أَخَصَّ مَوَدَّةً وَأَعَمَّ رايا
أُناسٌ لا صَلاتُهُمُ لِماني
تُقامُ وَلا نَبِيُّهُمُ بنُ بايا
قصائد مختارة
تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
أبو محجن الثقفي تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما
لكل دمع من مقلة سبب
محمود سامي البارودي لِكُلِّ دَمْعٍ جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ
هلا سألت بيومي رحرحان وقد
ليلى الأخليلية هلا سألتَ بيومي رحرحان وقد ظنَّتْ هوازن أن العزَّ قد زالا
لما رأيت بني الزمان وما
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
أنعت صقرا يفترس الصقورا
الناشئ الأكبر أَنعَتُ صَقراً يَفترسُ الصقورا ويَيسُرُ العِقبانَ والنُسورا
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا