العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الوافر المتقارب
وكأن آذريون روضتنا
الطغرائيوكأنّ آذريونَ روضتِنا
كانونُ فَحْمٍ حولَه لَهَبُ
أو جامُ جَزعٍ حولَه سَبَجٌ
أو سورُ مِسْكٍ جامُهُ ذَهَبُ
قصائد مختارة
وكنا متى ما نلتمس بسيوفنا
إبراهيم الصولي وكنّا متى ما نلتمس بسيوفِنا طوائلَ ترجعنا وفينا الطَّوائِل
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ
زفت على بدر العلى الأفراح
عمر الأنسي زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراح وَبَدا السُرور فَزالَتِ الأَتراحُ
أتيتك زائرا فوضعت كفي
أبو العباس الأعمى أتيتك زائراً فوضعت كفّي على أيرٍ أشدّ من الحديد
أحورية الحي روحي فداك
فتيان الشاغوري أَحورِيَّةَ الحَيِّ روحي فداكِ أَما لِأَسيرِ الهَوى مِن فَكاكِ
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.