العودة للتصفح الوافر الطويل
وقوريح عتد أعد لنيه
المقنع الكنديوَقُوريحٍ عَتَدٍ أُعِدَّ لِنيِّهِ
لَبنُ اللُقوحِ فَعادَ مِلءَ حِزامِه
وَهبَ الوَليدُ بِسَرجِها وَلِجامِها
وَكَذاكَ ذاكَ بِسَرجِه وَلِجامِهِ
أَهدى المُقَنَّعُ لِلوَليدِ قَصيدَةً
كَالسَيفِ أُرهِفُ حدُّهُ بِحُسامِهِ
وَلَهُ المَآثِرُ في قُريشٍ كُلِّها
وَلهُ الخِلافَةُ بَعد مَوت هِشامِهِ
قصائد مختارة
قد كنت أحرس قلبي خائفا وجلا
ابن الهبارية قد كنتُ أحرسُ قلبي خائفاً وَجِلا من أن يكون بسيفش الحبِّ مقتولا
تلفت بالثوية نحو نجد
الأبيوردي تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِ فَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ
ونضاخة في الأوج يعلو صعودها
علي الغراب الصفاقسي ونضّاخة في الأوج يعلو صعودُها كقطعة بلّور تضمّنها ثلجُ
مسامرة الأولاد كي لا يناموا
محمد عفيفي مطر (1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.
واني فتى من آل هاشم لم اجل
أبو الهدى الصيادي واني فتى من آل هاشم لم اجل عن الود ما دام الخليل ودودا
مال وقوارير
مصطفى معروفي مال: مالك في البنك يعاني السمنة