العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل الطويل المتقارب
وقفت على مدح الرسول قصائدي
مالك بن المرحلوقفتُ على مدح الرسول قصائدي
فيا ليتَ لا آلو فما أقبح الألوا
وقوتي به معمورةٌ وهو لذتي
وقوتي ومن يسلو إذا أطعم السلوا
وقى اللّه نفسي أن تهيم بغيره
تدلّي في ماء سوى مائه دلوا
وقعتُ على المعنى اللطيف الذي به
يُقربني زُلفى ويُرفعني علوا
وقلَّ له نظمي ونثري وأن أرى
مقيماً حوالي قبره أصف البلوى
وقوفَ محبِّ يشتكي ألم الهوى
وقلباً قلاه البينُ في ناره قلْوا
وقائعُ هذا الدهر أهلكت الورى
وما تركتْ صبراً ولا كيدا خِلوا
وقودُ الأسى أن لا ترى من سماوة
سمت ونمت إلا غدت في الثرى شلوا
وقيذاً عصاهُ الدهرُ عَصْواً وما عَصَى
فأودى وأقلى
وقاراً فإن الدهرَ ألوى مُصمِّماً
وفي أذنه وقُرٌ لمن يخصم الألوا
قصائد مختارة
نفسي الفداء لشخص لست أسميه
الشريف العقيلي نَفسي الفِداءُ لِشَخصٍ لَستَ أُسميهِ كَأَنَّ شارِبَهُ قُفلٌ عَلى فيهِ
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
يا غافلا والإثم حل بأرضه
جرمانوس فرحات يا غافلاً والإثم حل بأرضهِ كم غافلٍ ذاق الحمام بغمضهِ
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
حلم
عبد السلام مصباح 1 أَحْلُمُ....
ومعشوقة الحسن ممشوقة
ابن خفاجه وَمَعشوقَةِ الحُسنِ مَمشوقَةٍ يَهيمُ بِها الطَرفُ وَالمَعطِسُ