العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع
وقائلة ما بال دوسر بعدنا
دوسر بن هذيلوَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَنا
صَحا قَلبُهُ عَن آلِ لَيلى وَعَن هِندِ
فَإِن تَكُ أَثوابي تَمَزَّقنَ لِلَيلى
فَإِنّي كَنَصلِ السَيفِ في خَلَقِ الغِمدِ
وَإِن يَكُ شَيبٌ قَد عَلاني فَرُبَّما
أَراني في ريعِ الشَبابِ مَعَ المُردِ
طَويلُ يَدِ السِربالِ أَغيَدُ لِلصِبا
أَكُفُّ عَلى ذِفرايَ ذا خُصَلٍ جَعدِ
وَحَنَّت قَلوصي مِن عَدانَ إِلى نَجدِ
وَلَم يُنسِها أَوطانَها قِدَمُ العَهدِ
وَإِنَّ الَّذي لاقَيتِ في القَلبِ مِثلُهُ
إِلى آلِ نَجدٍ مِن غَليلٍ وَمِن وَجدِ
إِذا شِئتِ لا قَيتِ القِلاصَ وَلا أَرى
لِقَومِيَ أَبدالاً فَيَألَفَهُم وُدّي
وَأَرمي الَّذي يَرمونَ عَن قَوسِ بَغضَةٍ
وَلَيسَ عَلى مَولايَ حَدّي وَلا عَهدي
إِذا ما اِمرُؤٌ وَلّى عَلَيَّ بِوُدِّهِ
وَأَدبَرَ لَم يَصدُر بِإِدبارِهِ وُدّي
وَلَم أَتَعَذَّر مِن خِلالٍ تَسوؤُهُ
لِما كانَ يَأتي مِثلَهُنَّ عَلى عَمدِ
وَذي نَخَواتِ طامِحِ الرَأسِ جاذَبَت
حِبالي فَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ مَدّي
قصائد مختارة
في القرية
علي محمود طه غَنِّي بأوديةِ الربيع وطوفي وصِفِي الطبيعةَ يا فتاةَ الرِّيفِ
عليك دهراً سلام الله يا عمر
أبو الهدى الصيادي عليك دهراً سلام الله يا عمر ففيك لا زال دين الله يفتخر
ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
رفاعة الطهطاوي ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها وافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِها
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشف قد دعاه الحمى به مستجيرا من قتال العدى فلبى مجيرا
صداع بسيط
وديع سعادة بعد الخطوات الخفيفة والابتسامة التي أرسلتُها على كلّ حال
صاحبة القرقرِ لا تشغبي
ابو نواس صاحبةَ القَرقرِ لا تشغَبي تحمّلي طالقةً واذهبي