العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل الطويل
وقائلة لي ما فعلت إذا التقت
الفرزدقوَقائِلَةٍ لي ما فَعَلتَ إِذا اِلتَقَت
وَراءَكَ أَبوابُ المَنايا القَواتِلِ
فَقُلتُ لَها ما بِاِحتِيالٍ وَلا يَدٍ
خَرَجتُ مِنَ الغُمّى وَلا بِالجَعائِلِ
وَلَكِنَّ رَبّي رَبُّ يونُسَ إِذ دَعا
مِنَ الحوتِ في مَوجٍ مِنَ البَحرِ سائِلِ
دَعا رَبَّهُ وَاللَهُ أَرحَمُ مَن دَعا
وَأَدناهُ مِن داعٍ دَعا مُتَضائِلِ
وَما بَيَّنَ الأَيّامَ إِلّا اِبنُ لَيلَةٍ
رُكوباً لَها وَالدَهرُ جَمُّ التَلاتِلِ
لَهُ لَيلَةُ البَيضاءِ إِذ أَنا خائِفٌ
لِذَنبي وَإِذ قَلبي كَثيرُ البَلابِلِ
فَما حَيَّةٌ يُرقى أَشَدَّ شَكيمَةً
وَلا مِثلَ هَذا مِن شَفيعٍ مُناضِلِ
يَجِدُّ إِذا الحَجّاجُ لانَ وَإِن يَخَف
لَهُ غَضَباً يَضرِب بِرِفقِ المُحاوِلِ
قصائد مختارة
زبانية الهوى
عبد الولي الشميرى قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ: تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
أستودع الله من أصفي الوداد له
ابن زيدون أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُ مَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِ
راقت الخمر وقد رق النسيم
ابن الساعاتي راقت الخمرُ وقد رقَّ النسيمُ فأدرها أيها الظبيُ الرَّخيمُ
فتح مبين جل أن يتخيلا
أبو العباس الجراوي فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا جاء الزمانُ به أغر محجلا
إني أراك متيما تترنم
حسن حسني الطويراني إِني أَراك متيّماً تترنّمُ أَشجتك وَرقاءُ الحِمَى تترنّمُ
لعمري لقد شرفت ودي بثلبه
ابن السيد البطليوسي لعمري لقد شرفت ودي بثلبه ويرت لي فضلاً عليك ومفخرا