العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
الهبلوَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ
وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ
وقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياً
من الدُّجنِ نحوي فَدْفداً بعدَ فدفدِ
من الغيد يحكي وجهَه البَدْرُ مُشرقاً
على غُصُنٍ لَدْن المعاطف أملدِ
ولم أنسَ خمراً من لماه شربتُها
لها حببٌ من درّ ثغرٍ منضّدِ
وخالٍ يرومُ الصَّبرَ منِّي عن هوى
يقلّ اصْطباري عنده وتجلّدي
فهَلاَّ وقَلْبي عن هوى الغيد فارغٌ
طليقٌ وأحكام الصَّبابة في يدي
رعى الله أيّامَ الصِّبا فلكَمْ بها
جنَيت ثمارَ اللّهوِ عن روضِها النّدي
وحيّاً بِنَعمان الأراكِ أَحبَّةً
هُمُ مَطْلبي مِن كلّ شيءٍ ومَقْصدي
وروض سَقَتْهُ السُّحبُ أقداحَ وبْلها
وغنَتْ عليه الورقُ ألحان معبدٍ
وقد عبثتْ ريحُ الصَّبا بغصونِه
فمِنْ ساكنِ منها ومن متأوّدِ
وصاغ الصّبا فيه لمِعْصَم نهرِهِ
من الزّهر حلياً من لجينٍ وعسجدِ
ظَلَلْنا به والعُمْرُ مُقتَبلُ الصّبا
وهاني الحَيا فيه يروحُ ويغتدي
وقد سلَّ أسياف الْبروق لوامِعاً
وأقبلَ يحدو مُرعداً بَعْدَ مُرْعِد
قصائد مختارة
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهبارية رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
تطارحه الأنساب حتى رددنه
زبان بن سيار الفزاري تُطارِحُهُ الأَنسابُ حَتّى رَدَدنَهُ إِلى نَسَبٍ في أَهلِ دَومَةَ ثاقِبِ
لحاظ المهى لا بابل تنفث السحرا
فتيان الشاغوري لِحاظُ المَهى لا بابِلٌ تَنفُثُ السِحرا وَخَمرُ اللَّمى يُنسي صَريفَينِ وَالخَمرا
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
لقد أظهر لي كنزي
أبو الحسن الششتري لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي وفوّزِني بِفَوْزي