العودة للتصفح السريع الطويل البسيط الرمل
وفاء و ولاء
عبد الله الخليلييا فؤادي والليل داجٍ وشاتِ
تتلظى والفجر في الشرفات
ودموع السماء تنشد شعراً
شقّ إيقاعه سكون حياتي
مكفهرٌّ وجه السماء ولكن
ما الذي أفزع الملا بغداة
بارق إثر بارق وفؤادي
هزّه الرعد من صدى نبضاتي
وحديث بأن قابوس رم
ز الملك والفخر قد قضى بممات
أشعل الأفق بالعيون فطارت
واستطارت قلوبنا داميات
وإذا الخطب جلّ جلّ عليه
خطر الأمر داعياً للثبات
فانجلى الليل حين أشرق صبح
شمسه هيثم منير الجهات
وارث العرش كابراً يتعلّى
بعُلاه من كابرٍ وأُباة
من سلاطين كان للعرش منهم
ثقل العدل وانتصار البُناة
إيه قابوس قد فقدناك ظلّاً
من هجير الأيام والأزمات
وفقدناك شمس دفءٍ إذا ما
هبّت الريح صرصراً عاتيات
وفقدناك والليالي ظلام
قمراً قد يبدّد الظلمات
وفقدناك راحةً من عطاءٍ
ونماءٍ وبلسمٍ من شِكاة
وفقدناك حكمةً وسلاماً
وأماناً نحيا به في نجاة
وفقدناك بانياً للمعالي
ومُشيداً لراسخ اللبنات
وفقدناك في العويصات رأياً
يتجلّى كالأنجم النيّرات
أوَلم توصنا بهيثم فال
تفّت عليه جوامع الكلمات
بايعته القلوب قبل الأيادي
فاشتراها بصادق النظرات
فحبته الولاءَ منها وفاءً
وأحبّته في جليل الصفات
فامضِ يا هيثم الجلالة وارسم
عهدك المستنير بالآيات
فلنحن الأقلام إن شئت فاكتب
صفحات من مجدنا ناصعات
ولنحن الجنود صفاً رصيناً
لا نبالي بالموت في الحادثات
فتقدم بنا خُطىً ثابتاتٍ
فلأنت الثبات في كل آتِ
نجعل الله نُصبَنا ليس نبغي
برضاه بدائلاً محدثات
ونصلي على النبيّ الذي أر
سى أساسات دولةٍ راسيات
وسلام مثل الندى حملته
كل حين لطائف النسمات
وعلى آله الكرام وصحبٍ
حفظوا العهد صيّنَ الواجبات
قصائد مختارة
اسجد وجد تحظ بعز الدنى
المفتي عبداللطيف فتح الله اُسجُدْ وَجُدْ تَحظَ بِعزِّ الدُّنى وَعَزِّ أُخراكَ ونَيلِ السُّعودِ
أقول لقلبي والأسى يتبع الأسى
حسن حسني الطويراني أَقول لِقَلبي وَالأسى يَتبع الأَسى وأَجفانُ عَيني ذارياتٌ سَوابقُ
هو اجتباني وأدناني وشرفني
الحلاج هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني
دعوني
بهاء الدين رمضان تَنْسُّلُ رُوحِي رُوَيْداً مِنْ عِظَامٍ
شام برق الشام بالروم جزوعا
أبو المعالي الطالوي شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا فَاِنبَرَت أَجفانُهُ تذري الدُموعا
كم عابر بحياتنا
ماجد عبدالله كم عابرٍ بحياتنا رسم السعادة في القلوبِ