العودة للتصفح البسيط الرمل الوافر الطويل البسيط
وعيت من الشعر البديع روائعاً
إبراهيم العظموعيتُ من الشعرِ البديعِ روائعًا
نقطعُ أعناقَ الطبائعِ دونها
وحاولتُ أن أَجري بحلبةٍ مثلها
خُيولَ قريضٍ فامتطيتُ متونَها
نفرنَ ثقالًا ثم عدنَ كأنّما
غُبارُ القوافي كان يعشى عيونَها
فأبَتْ وحظّي أنّني من رواتِهِ
وآثرتْ من نفسيَ الطموحَ سكونَها
قصائد مختارة
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
دعبل الخزاعي ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُ اللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
صاعد البغدادي قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد
وما يدريك ما فرس جرور
أعشى همدان وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌ وَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِ
وغيث درور المقلتين كأنما
جحظة البرمكي وَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما مَدامِعُهُ فَوقَ الثَرى لُؤلُؤٌ أَثرى
هذا الرمح بفاده تثنه
محمد علي بن نصار هذا الرمح بفاده تثنه وهذا بيته للنشاب رنه
يا حبذا عمل الشيطان من عمل
قيس بن الملوح يا حَبَّذا عَمَلُ الشَيطانِ مِن عَمَلٍ إِن كانَ مِن عَمَلِ الشَيطانِ حُبّيها