العودة للتصفح الوافر المتقارب الرمل الكامل الوافر الكامل
وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني
صخر بن عمرووعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني
ألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
تقولُ ألا تهجو فوارسَ هاشمٍ
ومالي إذا أهجوهم ثُمَّ ماليا
أبى الشتم أني قد أصابوا كريمتي
وأن ليس إهداءُ الخنا من شماليا
إذا ما أمرؤ أهدى لميتٍ تحيَّةً
فحيَّاك ربُّ الناس عنيِّ معاويا
وهَوَّنَ وَجدي أنني لم أَقُل له
كذبتَ ولم أبخل عليه بماليا
لنعم الفتى أدَّى ابنُ صِرمَةَ بَزَّهُ
إذا راحَ فَحُلُ الشَّول أحدبَ عاريا
إذا ذُكِرَ الإخوانُ رَقرَقتُ عَبرةً
وحَيَّيتُ رَمساً عند ليّة ثاويا
وذي إخوة قطّعتُ ارحامَ بينهم
كما تركوني واحداً لا أخاليا
قصائد مختارة
خوان لا يلم به صديق
أبو العنبس الصيمري خِوانٌ لا يلمُّ بهِ صديقٌ وعِرضٌ مثلُ منديلِ الخوانِ
أعادك يا سعد عيد الهوى
عبد الغفار الأخرس أعادك يا سعد عيد الهوى وأنت مُلِمٌّ بدار اللّوى
قمر الليل إذا ما انتقبت
بشار بن برد قَمَرُ اللَيلِ إِذا ما اِنتَقَبَت وَهيَ كَالشَمسِ إِذا لَم تَنتَقِب
أزعمت أنك آخذ من لذة
أبو العلاء المعري أَزَعَمتَ أَنَّكَ آخِذٌ مِن لَذَّةٍ حَظّاً وَأَنَّكَ لا تُؤَمِّلُ مَرجِعا
رغبت إلي في إهداء رسمي
جبران خليل جبران رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِي إِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِي
رسم متى ما غبت عنكم كان لي
خليل اليازجي رَسمٌ مَتى ما غبتُ عنكم كانَ لي بدلاً يَراكم دائماً وتَرونَهُ