العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الطويل الوافر الخفيف
وعاد الأوابد قبل الصباح
الناشئ الأكبروَعادَ الأَوابِدَ قَبلَ الصَباحِ
بنَدبٍ يُفَرِّقُ فيها النُدوبا
مَروحٍ طَموح حَمي الفؤادِ
تَحسِبُ في الطَرفِ منهُ قُلوبا
حصيفٍ يكادُ لفَرطِ الذكاءِ
يُبدي لمُستخبريه العُيوبا
كسا صَدرَهُ صُدرةٌ مِن حريرٍ
وَشقَّ على النَحرِ مِنهُ الجيوبا
وَيفتَرُّ عَن عُصُلٍ شُزَّبٍ
يظلُّ الحديدُ لَدَيها نَكيبا
إذا فاتَ في الصَيدِ حِفظُ الرَقي
بِ كانَ الحِفاظ عَلَيه رَقيبا
قصائد مختارة
لمن غرة تنجلي من بعيد
أحمد شوقي لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيد بِمَرأىً كَما الحُلمُ ضاحَ سَعيد
البدر عنك تولى آفلا أفلا
محمد ولد أحمد يوره البدر عنك تولّى آفلاً أفلا تذرى الدموع على البدر الذي أفلا
أصب على بجيلة من شقاها
عويف القوافي أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها هِجائي حينَ اِدرَكني المَشيبُ
أن بالله وحده وإليه
ابو العتاهية أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ إِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِ
تدبر ما أصاب تجدك قوم
المكزون السنجاري تَدَبَّر ما أَصابَ تَجِدكَ قَومٌ لِأَسبابِ المَصائِبِ ذا اِكتِسابِ
بأبي قسورا كريم المحيا
صالح مجدي بك بأبي قسوراً كَريم المُحيّا صادق الوَعد بِالعُهود وَفيّا