العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الطويل المجتث
وطيب النشر عبق
السري الرفاءوطَيِّبِ النَّشرِ عَبِقْ
بِرَيِّقِ الغَيْثِ شَرِقْ
تَناجَتِ المُزْنُ له
بالرَّعْدِ في غَيْرِ صَعَقْ
وعُنِيَ البرقُ به
فكلّما عُقَّ ودَقْ
وانتَثَرَتْ غُدْرانُه
في رَوْضةٍ نَثْرَ الوَرَقْ
يَشُقُّهُ ذو قَلَقٍ
مثلُ حَشا الصَّبِّ القَلِقْ
يَنْسَلُّ بينَ وَشْيِهِ
مثلَ الحُسامِ المُؤتَلِقْ
إذا جَلا الغَيمُ له
عن حاجبِ الشَّمسِ بَرَقْ
باشَرَ صحبي بَرْدَه
قبلَ تَباشيرِ الفَلَقْ
نطرُقُ من حِيتانِهِ
صَيدَ حِجابٍ ما طُرِقْ
فَصَافَحَتْ صفحتُه
كلَّ جَديدٍ كالخَلَقْ
يَبعَثُ منه جسَداً
أعضاؤُه طُرَّاً حَدَق
يُريكَ دِرْعاً جُعِلَتْ
لجَوْشَنِ الماءِ طُرُقْ
إذا نَجا من غَرَقٍ
رُدَّ فعادَ في غرَقْ
آخِذٌ ما عنَّ له
وضامنٌ ما قد أبَقْ
فما تَنِي بينَهُمُ
جَواهِرُ الرِّزْقِ نسَقْ
مجنَّحاتٌ لَبِسَتْ
غَرائِبَ الوَشْيِ اليَقَقْ
كأنَّما أعيُنُها
فُصوصُ ياقوتٍ زُرُقْ
وربَّما مِلْنا على الطَ
يرِ وقد وافَتْ حِزَقْ
كلُّ غَريبٍ نُقِشَتْ
حُلَّتُه نَقْشَ السَّرَقْ
كأنما كاتبها
نمنم فيها ومشق
نَنصُبُ في الأَرضِ لها
عِقالَ حَتفٍ كالوَهَقْ
خَفِيَّةً أوتادُه
ظاهِرَةً منه الحَلقْ
يَكادُ يَخفى شَخصُه
ضُؤولَةً إذا رَمَق
حُفَّ برزْقٍ ربَّما
أردى الذي منه رُزِقْ
فالطَّيرُ من حُرٍّ دُجىً
مَلكَةٌ ومُستَرقْ
وحائرٍ يَفْري السك
كينَ إذا قيلَ عَلِقْ
وذي سكونٍ قد قضى
وخافقٍ فيه رمَقْ
كذلك الأرزاقُ من
صَفْوٍ حميدٍ ورَنَقْ
قصائد مختارة
في دمعه الجاري وإعواله
القصافي في دمعهِ الجاري وإعوالهِ ما يُخْبِرُ السائلَ عنْ حالهِ
قد سرني فيك يا من خاب مسعاه
بهاء الدين زهير قَد سَرَّني فيكَ يا مَن خابَ مَسعاهُ سَخيفُ رَأيِكَ هَذا كانَ عُقباهُ
التمائم
قاسم حداد فعرفته التمائم... يَتم صلاته عند انكسار الليل
وبدا بألماسي ثوب ينثني
الامير منجك باشا وَبَدا بِألماسيّ ثَوب يَنثَني رَشأ كَخوط البانة المياس
غرائب آيات النبي محمد
مالك بن المرحل غرائبُ آياتِ النبي محمدٍ هُدىً لأولي الألباب إن زاغ زائغُ
سيرا إِذا لن تسيرا
الصنوبري سِيرا إِذاُ لن تسيرا عِيراً تُنَاقِل عِيرا