العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الطويل
وطول حياتي لا أرى البين مخلصا
هلال بن سعيد العمانيوطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً
إليَّ وصالاً مِنهم قَبْل أجْدَث
ولهفي على ذاكَ المَسيل وظلِّهِ
كأنّي به من حُزن يعقوبَ أورثُ
بنفسي لقاء دونَه ملتقى الردى
وطيف خيالٍ من عُليّةَ يبحثُ
أبلُّ به قلباً من الشوقِ صادياً
وغارت جيوشُ الشوقِ بالصبرِ تعبثُ
إذا ذكروا من أرض علية موضعاً
فوسواسه في رحب صدري ينفثُ
بكيت ولو أنَّ البكاءَ مساعدي
ولكنه داءٌ عُضال ملوَّثُ
تقاصر صبري والهمومُ تطولُ لي
كطولِ يدِ المولى سَلُوا عنه وابحثوا
سليل أمامِ المسلمينِ ونجلِه
سعيد الذي ما عهدهُ قَطّ يُنْكَثُ
إذا صادَمَ الأعداءَ يومَ كِفاحِه
بجُردِ المَذاكي في العريكةِ تَمْكُثُ
هو السيد المشهور في كلِّ غارةٍ
تصيحُ العُلا من بأسه وتغوث
بني لبني الازد المعالي ورتبةً
ويلقى الأعادي حاسراً وهو أشعثُ
بِسَيْفٍ كأنَّ الموتَ خالفَ حدَّه
وعزمٍ وحزمٍ للبنين يُورَّثُ
أسودُ الأعادي تَلْتَقِيه مهابةً
فيتركُها خذلاء كالكلبِ تَلْهَثُ
فمن بأسه أضحتْ ديدرٌ بلا قعا
وتمسي ديارٌ بالمواهبِ تُحْرَثُ
فلا مجدَ إلا دونَ ما هو فاعلٌ
ولا فخرَ يبقى للبُرى والمُرعَّثُ
ودم سيدي في العزِّ والمجدِ والعُلا
وكلَ الذي عاداك في الهم يوعث
قصائد مختارة
لشعر العصر في الأفلاك برج
سليم عنحوري لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ لقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُ
لا باه لي إلا المنى وأخو المنى
فضالة بن زيد العدواني لا باهَ لِي إِلَّا الْمُنَى وَأَخُو الْمُنَى جَدِيرٌ بِأَنْ يَلْحَى ابْنَ حَرْبٍ وَيَشْتُما
الدنيا صندوق دنيا دور بعد دور
صلاح جاهين الدنيا صندوق دنيا .. دور بعد دور الدكة هي .. و هي كل الديكور
أرسلت خلتي من الدمع غربا
بشار بن برد أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا ثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّا
فديتك جنب مطمع الحين من فتى
ابن سهل الأندلسي فَدَيتُكَ جَنِّب مَطمَعَ الحَينِ مِن فَتىً كَليلِ سِلاحِ الصَبرِ بادي المَقاتِلِ
خدعوا الزمان لياليا فما بهم
أحمد العاصي خدعوا الزمان لياليا فما بهم ولقد أفاق فكبكبوا من عالي