العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل المتقارب الوافر
وضح الحق المبين
ابن زيدونوَضَحَ الحَقُّ المُبينُ
وَنَفى الشَكَّ اليَقينُ
وَرَأى الأَعداءُ ما غَرَّ
تهُمُ مِنهُ الظُنونُ
أَمَّلوا ما لَيسَ يُمنى
وَرَجَوا ما لا يَكونُ
وَتَمَنَّوا أَن يَخونَ ال
عَهدَ مَولىً لا يَخونُ
فَإِذا الغَيبُ سَليمٌ
وَإِذا الوُدُّ مَصونُ
قُل لِمَن دانَ بِهَجري
وَهَواهُ لِيَ دينُ
يا جَواداً بِيَ إِنّي
بِكَ وَاللَهِ ضَنينُ
أَرخَصَ الحُبُّ فُؤادي
لَكَ وَالعِلقُ ثَمينُ
يا هِلالاً تَتَرا
أَهُ نُفوسٌ لا عُيونُ
عَجَباً لِلقَلبِ يَقسو
مِنكَ وَالقَدُّ يَلينُ
ما الَّذي ضَرَّكَ لَو سُ
رَّ بِمَرآكَ الحَزينُ
وَتَلَطَّفتَ لِصَبٍّ
حَينُهُ فيكَ يَحينُ
فَوُجوهُ اللَفظِ شَتّى
وَالمَعاذيرُ فُنونُ
قصائد مختارة
ولما تناهى ورد خدك نظرة
لسان الدين بن الخطيب ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا
من الناس من لفظه لؤلؤ
أبو العلاء المعري مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ يُبادِرُهُ اللَقطُ إِذ يُلفَظُ
سقاني أبو بشر من الراح شربة
أبو دُلامة سقاني أبو بشر من الراح شربة لها لذةٌ ما ذقتها لشراب
الصوت الغامض
محمود البريكان صوتٌ لا يشبههُ صوت يأتي من أقصى البرّيةْ
سللن ظباة العيون الكحال
نقولا الترك سللن ظباة العيون الكحال وصلن بسمر القدود العوال
عذرت الموت لم أوسعه ذاما
أمين تقي الدين عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاما جلالُ الموت إن تدَع الملاما