العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل السريع الوافر الكامل
وضاحك الروض محلى المنزل
السري الرفاءوضاحكِ الرَّوضِ مُحلَّى المَنزِل
سَبْطِ هُبوبِ الرِّيحِ جَعْدِ المَنهلِ
مُوشّحٍ بالنَّورِ أو مُكَلَّل
مفروجةٍ حُلَّتُه عَن جَدولِ
أقبلَ قد غَصَّ بمدِّ مُقبِل
والطيرُ تنقضُّ عليه من عَلِ
تَساقُطَ الوَشْيِ على المُصَندلِ
صَبَّحْتُه والصُّبحُ سامي الجحفلِ
كأنَّما الشَّرقُ به في حَيْهَلِ
بِفتيةٍ مثلِ النُّجومِ المُثَّلِ
كلُّ مُعَمٍّ في السَّماحِ مُخْوَلِ
يهتزُّ للمَجدِ اهتزازَ المُنصُلِ
كأنّه رَيحانةٌ لم تَذبُلِ
وشُقَقٌ تَروقُ عينَ المُجتلي
منسوبةٌ إلى الرِّماحِ الذُّبَّلِ
قد صُبِغَت صِبْغَ الحريقِ المُشَعلِ
وصائباتٌ لم تَحِد عن مَقتَلِ
تقابلُ الخَطْبَ خِقافَ المَحفِلِ
كأنَّها مخروطةٌ من جَندَلِ
إن يُقنَصِ الطَّيرُ بها لا يَعدِلِ
أو تُدعَ منها الصَّاعداتُ تَنزِلِ
فهنّ من هاوٍ ومِن مُجَدَّلِ
ومن خَضِيبٍ بدمٍ مُرَمَّلِ
مُدثَّرِ الحُلَّةِ أو مُهَلَّلِ
في يَلمقٍ مُزَرَّرٍ لم يُحلَلِ
بينَ الخُزامَى الغَضِّ وَالقَرَنْفُلِ
وبين أكوابِ الرَّحيقِ السَّلسَلِ
وفتيةٍ عن الخَنا بمَعزِلِ
عليهِمُ سِيما الطِّرازِ الأوَّلِ
قصائد مختارة
أبهى عذار لعبد القادر انتشرت
ناصيف اليازجي أبهى عِذارٍ لعبدِ القادرِ انتَشَرَتْ فيهِ نوافجُ مِسكٍ صُنعُ رَحْمانِ
داويت ما نفع العليل دوائي
عمارة اليمني داويت ما نفع العليل دوائي بل زاد سقماً في خلال ضناء
لام المحبون الفراق ولمته
ابن الأبار البلنسي لامَ المُحِبُّونَ الفِرَاقَ ولُمْتُهُ لَكِنَّهُم سَئِمُوا ولَمَّا أَسْأَمِ
يقول محبوبي لغصن النقا
صلاح الدين الصفدي يقول محبوبي لغصن النقا والروض من نشر الصبا عاطرُ
لكل ملمة فرج قريب
أبو هلال العسكري لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ
وبلاد أندلس فريسة كافر
ابن الجياب الغرناطي وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر يُملي عَليها وَعدَهُ ووعيدَهُ