العودة للتصفح مجزوء الرجز الخفيف الكامل الوافر
وصية محمد الدرة
عبد الوهاب زاهدةهو مشهدْ
لمحمدْ
كل يومٍ يتجدد
كان زهره
ساطعا يشبهُ درّه
في صرير الريحِ يهوي
مثلَ قنديلٍ بمعبد
يتمدد
يتشّهد
يسألُ الكونَ ليشهد
أن ّ هولاكو .. تنمرد
خردقوهُ .. بالرصاص
مزّقوهُ .. لا مناص
إنّه وقتُ الخلاص
فتلوى .. وتلوى
عجباً منهُ .. تروّى
موصياً .. قولوا لماما
أن بابا
صدّ عني بالضلوع
والدموع
قد تشبثتُ يا ماما
أتحامى
إنما كانّ هناك
دراكولا وباراك
قطّعوني
ذبحوني
حقدهم كالفحم أسود
وأنا .. واللهُ نشهد
*****
وغفا من فوقِ أحضانِ أبيه
والدما .. سيلٌ وأنهارٌ .. بفيه
... المدى يعلنُ موتَه
والصدى يُرجِعُ صوتَهْ
أينَ أمي
هي حبي
ليتها اليومَ بقربي
كي تراني أتشهد
أسألُ الكونَ ليشهد
دراكولا قد تجدد
قصائد مختارة
قال شريف جفنه
ابن الوردي قالَ شريفٌ جفنُهُ كذا الفقارِ الباترِ
ما سئمت الزمان إلا لحر
ابن الجزري ما سئمت الزمان إلا لحر مان كريم فيه وحظ لئيم
لحن حتى أمرن طرفا بقلبي
عبد المحسن الصوري لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي وتوارين في سحائب نُقبِ
مجنَّدون
محمد مظلوم شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك، فارتدى أثراً غريباً واختفى،
زهى منها جبين كالهلال
حسن حسني الطويراني زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ عَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
وانثر در دمعي في ثغور
برهان الدين القيراطي وانثر دُرَّ دمعي في ثُغُورٍ بها عِقدٌ من الدُّرِّ النَّظِيمِ