العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف المنسرح
وصل السراة وأنت ماكث
يوسف النبهانيوَصلَ السراةُ وأنتَ ماكِث
أَأمنتَ أَحداث الحوادِث
سَحَرتك دُنيا لَم تزل
أَنفاسُ زَهرتها نوافِث
بِزخارفٍ مَلَكت هوا
كَ فأنتَ فيها الدهرَ رافِث
لِم لا تسيرُ لخيرِ خل
قِ اللَّه أفضل كلّ حادِث
المُصطفى مِن آل سا
مٍ مِن بَني حامٍ ويافِث
سرّ البريّة صفوةِ ال
خلّاق مِن كلّ الحوادِث
هوَ أوّلٌ والشمس ثا
ني نورهِ والبدرُ ثالِث
فَهُناكَ تأمنُ مِن صرو
فِ الدهرِ والكرب الكوارِث
وَتعيشُ مُرتاحَ الضما
ئرِ غير تعبانٍ ولاهِث
وَإِذا حَلَفتَ بأنّ مَث
واكَ الجِنان فلستَ حانِث
قصائد مختارة
ترفق يا عيينة باللقاح
أحمد محرم تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِ وبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِ
لج الفراق فويح من عشقا
ابن المعتز لَجَّ الفِراقُ فَوَيحَ مَن عَشِقا ما الدَمعُ إِلّا لِلنَوى خُلِقا
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيه بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
لقد سمح الدهر بالمقترح
ابن الفراش لقد سمح الدّهرُ بالمُقْتَرحْ وكان السكوتُ تمامَ الفرَحْ
انظر اليها والنسر منحدر
القاضي التنوخي انظر اليها والنسرُ منحدرٌ والليلُ جيشٌ نجومُه خُوَذُه
تحية يوم القدس الخالد
سليمان المشيني مِن شَغافِ القَلْبِ مِن عطرِ الوُرودِ لِحِمى الإِسْراءِ أَبْدَعْتُ نَشيدي