العودة للتصفح الخفيف الطويل مخلع البسيط الطويل البسيط الرمل
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحدادوصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني
من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
فكان بين تَلاقينا وفُرْقَتنا
كما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا
فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍ
غَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا
وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍ
مني وأستلبُ الأغصانَ والورقا
لو ناح للشوقِ مثلي كنتُ أَعذِره
لكنّه مَوَّه الدعوى وما صَدَقا
عَهْدِى به في أمانٍ منه مقترِبا
مُطَرِّبا فوق غُصْنَىْ بانةٍ سَمَقا
لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌ
كررتُ من زَفراتي فيه فاحترقا
قصائد مختارة
في الشتاء العويل والأشجان
أحمد زكي أبو شادي في الشتاءِ العويلُ والأشجانُ للألى هان حظهم منذ هانوا
من مبلغ عني المثلم آية
سنان المري مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةً وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا
برزت للناس في قميص
ابن رواحة الحموي برزتَ للنّاسِ في قميصٍ أَكْحَلِ مِنْ طَرْفِكَ الكحيلِ
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
العفيف التلمساني تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً وَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِ
الله يجزي سعيد الخير نافلة
حارثة بن بدر الغداني اللَه يجزي سعيد الخير نافلةً أعني سعيد بن قيس قرم همدان
شرف البصرة مولانا المشير
عبد الغفار الأخرس شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُ وتَوالى البشرُ منه والسرورُ