العودة للتصفح الخفيف الرمل الوافر
وصاحب مغرم بالجود قلت له
دعبل الخزاعيوَصاحِبٍ مُغرَمٍ بِالجودِ قُلتُ لَهُ
وَالبُخلُ يَصرِفُهُ عَن شيمَةِ الجودِ
لا تَقضَينَ حاجَةً أَتعَبتَ صاحِبَها
بِالمَطلِ مِنكَ فَتُرزا غَيرَ مَحمودِ
كَأَنَّني رُحتُ مِنهُ حينَ نَوَّلَني
بِمُدمَجِ الصَدرِ مِن مَتنَيهِ مَقدودِ
كَأَنَّ أَعضائَهُ في كُلِّ مَكرُمَةٍ
يُنزَعنَ مُستَكرَهاتٍ بِالسَفافيدِ
قصائد مختارة
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
مهد العذر بعد ما أنا رائو
جبران خليل جبران مَهَّدَ العُذْرَ بُعْدَ مَا أَنَا رَائِوُ فَانْتَهَى عَاذِلٌ وَأَقْصَرَ لائِمْ
يا إماما جاءه نجل على
أبو الحسن الكستي يا إماماً جاءه نجلٌ على شرف الشمس تسامى والقمر
الليل
فاروق شوشة ألقى النيل عباءته فوق البر الشرقي, ونامْ هذا الشيخ المحنيُّ الظهر,
فراقك كان أول عهد دمعي
العباس بن الأحنف فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ
الشبل قد تبع الأسود وقد غدا
شاعر الحمراء الشَّبلُ قد تَبِعَ الأسودَ وقَد غَدا في قَفوِه شِبلاً كَريما أمجَدا