العودة للتصفح البسيط الوافر المتقارب السريع الكامل الكامل
وصاحب لا كان من صاحب
محمود سامي الباروديوَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍ
أَخْلاقُهُ كَالْمِعْدَةِ الْفَاسِدَهْ
أَقْبَحُ مَا فِي النَّاسِ مِنْ خَصْلَةٍ
أَحْسَنُ مَا فِي نَفْسِهِ الْجَامِدَهْ
لَوْ أَنَّهُ صُوِّرَ مِنْ طَبْعِهِ
كَانَ لَعَمْرِي عَقْرَباً رَاصِدَهْ
يَصْلُحُ لِلصَّفْعِ لِكَيْلا يُرَى
فِي عَدَدِ النَّاسِ بِلا فَائِدَهْ
يَغْلِبُهُ الضَّعْفُ وَلَكِنَّهُ
يَهْدِمُ فِي قَعْدَتِهِ الْمَائِدَهْ
يُرَاقِبُ الصَّحْنَ عَلَى غَفْلَةٍ
مِنْ أَهْلِهِ كَالْهِرَّةِ الصَّائِدَهْ
كَأَنَّمَا أُظْفُورُهُ مِنْجَلٌ
وَبَيْنَ فَكَّيْهِ رَحىً راعِدَهْ
كَأَنَّمَا الْبَطَّةُ فِي حَلْقِهِ
نَعَامَةٌ فِي سَبْسَبٍ شَارِدَهْ
تَسْمَعُ لِلْبَلْعِ نَقِيقاً كَمَا
نَقَّتْ ضَفَادِي لَيْلَةٍ رَاكِدَهْ
كَأَنَّمَا أَنْفَاسُهُ حَرْجَفٌ
وَبَيْنَ جَنْبَيْهِ لَظىً وَاقِدَهْ
وَيْلُمِّهِ إِذْ مَخَضَتْ هَلْ دَرَتْ
أَنَّ الرَّدَى فِي بَطْنِهَا الْعَاقِدَهْ
تَبَّاً لَهَا شَنْعَاءَ جَاءَتْ بِهِ
مِنْ لَقْحَةٍ فِي فَقْحَةٍ كَاسِدَةْ
لا رَحْمَةُ اللهِ عَلَى وَالِدٍ
غَمَّ بِهِ الدُّنْيَا ولا وَالِدَهْ
قصائد مختارة
امنن علينا رسول الله في كرم
زهير بن صرد امْنُنْ عَلَيْنا رَسُولَ اللهِ فِي كَرَمٍ فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ
مدحت أبا المغيرة ذات يوم
ابن الرومي مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ فخيَّبني وأربحني دراهِمْ
أشار إليك بتسليمة
ابن حريق البلنسي أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍ وَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَا
قولا لهارون إمام الهدى
ابو نواس قولا لِهارونَ إِمامِ الهُدى عِندَ احتِفالِ المَجلِسِ الحاشِدِ
لله غانية حظيت بها فما
سليمان الصولة للَّهِ غانية حظيت بها فما أحلى مراشفها وأطيبها فما
خضبت بأحمر صيرته حبيبتي
ابن حجر العسقلاني خضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتي خَضِراً بغشّ مدهش لمحبّها