العودة للتصفح مجزوء البسيط الوافر المتقارب البسيط الكامل
وشادن شف جسمي
داود بن عيسى الايوبيوشادنٍ شَفّ جِسمي
نِفارُهُ وهو آنِس
مِن حُبّهِ ظلَّ عقلي
مُشرّداً وهو كانس
أفادَ جَفني سُهاداً
مِن جفنهِ المتناعِس
أصابَ قلبي بسهمٍ
مِن لحظهِ وهو حابس
لِحاظُهُ ولحاظِي
فوارسٌ وفرائس
بدا فظلَّ هواهُ
يجلُوهُ مثلَ العرائس
وجهاً وقدّاً أحلاَّ
في القلبِ جذوةَ قابس
كالبدرِ والبدرُ زاهٍ
والغُصنِ والغُصنُ مائس
وطلعةً ثم شعراً
قد حيّرا كلَّ قائس
كالصُّبحِ والصُّبحُ بادٍ
واللَّيلِ واللَّيلُ دامِس
قد صاغهُ الحسنُ صوغاً
مثلُ الدَّمى في الكنائس
وخصَّهُ مِن حلاهُ
بالغالياتِ النفائس
ملابسٍ من جمالٍ
يا حُسنَها مِن ملابس
قصائد مختارة
ما لي وللدار من ليلى أحييها
محمود سامي البارودي مَا لِي وَلِلدَّارِ مِنْ لَيْلَى أُحَيِّيهَا وَقَدْ خَلَتْ مِنْ غَوَانِيهَا مَغَانِيهَا
إلام تطيل نوحك يا حمام
ابن معصوم إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ وَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ
ولو لم يكن ذابحا للكرى
شهاب الدين الخفاجي ولو لم يكنْ ذابِحاً للكرَى لما سالَ من مقلتيَّ النَّجيعُ
لك يا ابن باز في البلاد مآثر
إبراهيم نجم الأسود لك يا ابن باز في البلاد مآثر مشكورة في نصرة الحسناء
لطالما لثلثت رحلي مطيته
الكميت بن زيد لطالما لثلثت رَحْلي مطيتُه في دِمْنة وسرتْ صفواً بأكدارِ
الله أكرم آل دين محمد
ابن زاكور اللهُ أَكْرَمَ آلَ دِينِ مُحَمَّدٍ بِمَلِيكِهِمْ نَجْلِ الشَّرِيفِ الأَمْجَدِ