العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الوافر
وشادن شرط الصبا مرهف
تميم الفاطميوشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍ
قُرَّةِ عينيْ من تمنّاهُ
كأنما الحسنُ رأى وجهَه
إِليه محتاجاً فأغناه
فانتثرت بالغُنْجِ ألفاظُه
وانكسرت باللّحظ جفناه
ولاح برقُ الثغر من مَبْسِمٍ
المسك والقهوةُ مَجْناه
وبتَّل الأردافَ فاستثقلت
وأَرْهف الخصر وأَضْناه
زُرْنا به منزلَ خَمّارةٍ
واللّيلُ في صِبْغ بريَّاهُ
وقد علا الأُفْقَ هلالٌ بدا
كعَطْفة الحاجب مَحْناه
حتى إذا الخمّارُ أصغت إلى
صِحابنا في المشي أُذْناه
قام إلينا عَجِلاً شاغلاً
بالرّاح يُمناه ويسراه
فاستلّ من إبريقه قهوةً
أشرق منها ليلُ مَغْناه
حتى إذا سُمْنَاه في بيعها
قَطَّب غيظاً حين سُمْناه
وقال ما استام بها ماجِدٌ
قَبلَكمُ فيما علِمناه
دَونَكُموها وزِنُوا مثلَها
دُرًّا وتِبْراً ووَزَنّاه
فغاب عن ألحاظنا ساعةً
ثُمَّتَ وافانا ودَنَّاه
فقام بالكأس هَضِيمُ الحشا
لولا قَبَاه لشَرِبناه
كأنّها في كفّه خدُّه
لكنّها في السّكر عيناه
إذا سقى نَدْمانَه كأسَه
أَلثَمَه فاه وغنّاه
ما استكمل اللَّذاتِ إلاّ فتىً
يشرَب والمُرْدُ نَداماه
ولم تَنِكُه غيرُ ألحاظنا
يا كاشحاً قد زاد معناه
فإن تُدَاخِلْكَ بنا ظِنّةٌ
فقد عَلى رغْمِك نِكْناه
ولم نَزَلْ في بيتِ خمّارها
نشرَبُها شهراً ومَثْنَاه
إذا أشاب الصبحُ رأْسَ الدُّجى
وهزّنا الساقي أجَبْناه
نحبو إذا نادى إليه كما
يَحْبو إلى الوالد أَبناهُ
وإنْ بَدَا من صاحبٍ بعضُ ما
يأتي به السُّكْرُ عَذَرْناه
تَعَاشُرٌ مُشْتَبِهٌ بيننا
أقصاه في البِرّ كَأدْناه
سَقْياً ورَعْياً لزمانٍ مَضَى
به مَعدٌّ فَعدِمْناه
ما كان أبْهَى حُسْنَ أيَّامِه
فينا وأحلاَه وأهناه
إذ لم يكن في عَيْن شمسٍ لنا
مُخَيَّمٌ نَكْرَهُ سُكْناه
ولم نكن ننزلُ فيه على
حُكْم من الأَيام نَشْناه
لكنّنا نغدو على ماجدٍ
تُمْطِرنُا بالجُود يُمْنَاه
قصائد مختارة
يغالبني فرط الغرام على الصبر
التهامي يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ وَلا صَبرَ لي عَن صورَةِ الشَمسِ وَالبَدرِ
البِحار الكثيرة
قاسم حداد صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس. بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
ألموريات أخمدت زنادي
جبران خليل جبران أَلمُورِيَاتُ أَخْمَدَتْ زِنَادِي وَالمَرْثِيَاتُ أَنْضَبَتْ مِدَادِي
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
جرمانوس فرحات قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
ألا هل لي بلقياه يدانِ
أحمد شوقي ألا هل لي بلقياه يدانِ حبيب شأنه عجب وشأني
الخلق يبدأ
قاسم حداد أبدأ من قاع الهجس